أخبار العالمأخبار دولية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بكشف حقيقة ما يُتداول حول تدخلات أمنية بهولندا وصون كرامة الجالية المغربية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بكشف حقيقة ما يُتداول حول تدخلات أمنية بهولندا وصون كرامة الجالية المغربية

Spread the love

ما حقيقة ما يتم تداوله بشأن تدخلات أمنية طالت أفرادًا من الجالية المغربية بهولندا؟ الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطلب كشف الحقيقة وصون الكرامة الإنسانية
بقلم: أنوار حسن
مدير جريدة صوت الأطلس
الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
الهاتف: 0661548867

تواكب الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام مختلفة من صور ومقاطع فيديو يُقال إنها توثق لتدخلات أمنية رافقت احتفالات عدد من أفراد الجالية المغربية بالمملكة الهولندية عقب فوز المنتخب الوطني المغربي.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الحقوقية، نؤكد باسم الشبكة أننا لا تتبنى أي استنتاج مسبق، ولا نصدر أحكامًا قبل التحقق من الوقائع، لكننا ترى أن ما يتم تداوله يثير تساؤلات مشروعة تستوجب التوضيح، وفي مقدمتها: ما حقيقة ما جرى؟ وهل تمت جميع التدخلات، إن ثبت وقوعها، في إطار احترام القانون والضمانات الأساسية لحقوق الإنسان؟
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤمن بأن الحفاظ على النظام العام مسؤولية مشتركة، كما تؤمن في الوقت ذاته بأن كرامة الإنسان واحترام حقوقه وحرياته الأساسية تشكل مبادئ لا يجوز المساس بها، وأن أي تدخل أمني ينبغي أن يظل خاضعًا لمبادئ الشرعية والتناسب واحترام الحقوق المكفولة في القانون.
ومن هذا المنطلق، نطلب باسم الشبكة السلطات الهولندية عن تقديم توضيحات رسمية للرأي العام المغربي بشأن الوقائع المتداولة، بالعالم الازرق واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتحقق منها، بما يعزز الثقة في المؤسسات وسيادة القانون.
كما نناشد الجهات الدولية المختصة بحقوق الإنسان بالمملكة سويسرة متابعة ما يتم تداوله، والتحقق من مدى احترام المعايير الدولية ذات الصلة، بما يكفل حماية كرامة جميع الأشخاص دون تمييز.
و نطالب ايضا باسم الشبكة كذلك وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى متابعة هذا الملف في إطار اختصاصاتها، والتواصل مع السلطات الهولندية للاطمئنان على أوضاع المواطنين المغاربة الذين قيل إنهم كانوا معنيين بهذه الوقائع، وضمان تمتعهم بجميع حقوقهم القانونية والقنصلية إذا اقتضى الأمر.
إن هذه الدعوة لا تستهدف أي دولة أو شعب، وإنما تنطلق من التزام حقوقي وقانوني يهدف إلى حماية كرامة الإنسان، وترسيخ قيم العدالة والشفافية، والدعوة إلى كشف الحقيقة كلما أثيرت وقائع قد تمس بحقوق المواطنين.
وفي الختام، تتقدم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بأحر التهاني إلى المنتخب الوطني المغربي على انتصاره المستحق وتأهله إلى دور ثمن النهائي، متمنية له مزيدًا من التألق ورفع الراية الوطنية عاليًا. فالرياضة تظل رسالة للتسامح والتعايش بين الشعوب، وينبغي أن تبقى مناسبة للتقارب والاحترام المتبادل.
ديما مغرب.
عاش الوطن، والله الوطن الملك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى