اخبار وطنيةاقتصاد

سوق دالاس بين الهشاشة الاجتماعية وغياب الحلول: دعوة عاجلة لإنصاف الباعة وتحقيق العدالة الاجتماعية تحت عيون المندوبية الدولية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان .

سوق دالاس بين الهشاشة الاجتماعية وغياب الحلول: دعوة عاجلة لإنصاف الباعة وتحقيق العدالة الاجتماعية تحت عيون المندوبية الدولية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان .

Spread the love

سوق دالاس بين الهشاشة الاجتماعية وغياب الحلول: دعوة عاجلة لإنصاف الباعة وتحقيق العدالة الاجتماعية تحت عيون المندوبية الدولية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان .
الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان — رئاسة المندوبية الدولية للعلاقات العامة.
عبد الرحيم. ربدان

ابقلق و أسف عاينا، الوضعية الاجتماعية والإنسانية الدقيقة التي يعيشها باعة سوق دالاس، مدينة الدار البيضاء الكبرى في ظل توقف أنشطتهم وغياب بدائل واقعية تحفظ كرامتهم وتضمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.
إن هذه الوضعية لا يمكن اختزالها في بعدها الاقتصادي فقط، بل تمتد لتكشف عن أبعاد أعمق ذات طابع اجتماعي ونفسي وأمني، حيث تتداخل الهشاشة المعيشية مع شعور متزايد بعدم اليقين وفقدان الثقة، في سياق اجتماعي يزداد فيه الضغط الناتج عن ارتفاع الأسعار، تراجع القدرة الشرائية، أزمة السكن، وتقلص فرص الشغل.
إن فئة الباعة المتجولين، رغم الإشكالات القانونية والتنظيمية المرتبطة بوضعيتها، تظل جزءاً من النسيج الاقتصادي غير المهيكل، وتتحمل الدولة والمجتمع مسؤولية إيجاد حلول عملية ومنصفة لها، عبر سياسات الإدماج بدل الإقصاء، من خلال تقنين النشاط وتوفير محلات بديلة تحفظ كرامة العاملين وتضمن في الوقت نفسه مساهمة منظمة في الدورة الاقتصادية والخزينة العامة.
أن استمرار حالة الغموض والتسويف في معالجة هذا الملف يكرس شعوراً اجتماعياً خطيراً بالإحباط، ويغذي إحساساً عاماً بغياب العدالة في توزيع الفرص، في ظل واقع اجتماعي باتت فيه مفاهيم “الوساطة” و“المعرفة” و“من يملك المال أو النفوذ” تطغى على منطق الاستحقاق وتكافؤ الفرص.
إن الاستقرار الاجتماعي والنفسي للمواطن لا يمكن أن يتحقق في بيئة يسودها التضارب في المصالح، وغياب حلول عادلة، وتراكم الإحساس بالتهميش، لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على السلوك العام وعلى منسوب الثقة في المؤسسات.
وعليه، فإن الشبكة تطالب بما يلي:
فتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي باعة سوق دالاس بعيداً عن منطق التأجيل والتسويف.
اعتماد حل نهائي وواقعي عبر توفير محلات بديلة لائقة أو تعويضات منصفة تحفظ الكرامة الإنسانية.
إدماج الباعة في أي تصور مستقبلي لإعادة تنظيم القطاع باعتبارهم طرفاً أساسياً في المعادلة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي الختام، نعلن تضامننا الكامل واللامشروط مع باعة سوق دالاس، وندعو إلى التعاطي مع هذا الملف بروح المسؤولية والجدية، لأن كرامة المواطن ليست مجالاً للتجريب أو التأجيل.
“لا تنمية دون عدالة اجتماعية… ولا استقرار دون إنصاف”
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان نهج سليم وتقارب ضمني مع كافة الاراء الحقوقية الشريفة ولها احترام وتقدير الى المسؤول النزيه.
شعارنا الله الوطن الملك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى