اخبارمحلية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى تحييد المؤسسة التعليمية عن أي تأويل انتخابي وتثمن دعم التلاميذ في إطار مؤسساتي

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى تحييد المؤسسة التعليمية عن أي تأويل انتخابي وتثمن دعم التلاميذ في إطار مؤسساتي

Spread the love

بيان حقوقي
المنذوبية الإقليمية الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تصر إلى تحييد المؤسسة التعليمية عن أي تأويل انتخابي وتثمن دعم التلاميذ

في إطار مؤسساتي
بيان حقوقي ( المندوب الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم بني ملال).

بخصوص البلاغ الصادر عن إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة القصيبة والمتعلق بدعم المترشحين لاجتياز مباريات التوظيف
ومن خلال تمثليتنا باسم المندوبية الإقليمية للشبكة الوطنية لحقوق الانسان ؛ ما تم تداوله بشأن البلاغ الصادر عن إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة القصيبة، والمتعلق بتوفير وسائل النقل لفائدة التلميذات والتلاميذ الناجحين في امتحان البكالوريا الراغبين في اجتياز مباريات الولوج إلى المدارس والمعاهد العليا بمختلف المدن المغربية.
وفي الوقت الذي نثمن فيه باسم الشبكة كل المبادرات الاجتماعية والتربوية الرامية إلى دعم المتعلمين وتخفيف الأعباء المادية عن الأسر وتشجيع الشباب على متابعة مسارهم الدراسي والمهني، فإننا نؤكد أن مثل هذه المبادرات النبيلة ينبغي أن تظل في إطارها المؤسساتي والتربوي الخالص، بعيدة عن كل ما قد يخلق تأويلات أو انطباعات لدى الرأي العام المحلي.
و نلاحظ باسم الشبكة أن عدداً من ساكنة مدينة القصيبة عبروا عن ارتياحهم لفكرة توفير وسائل النقل لفائدة المترشحين، باعتبارها خطوة إيجابية تستجيب لحاجيات حقيقية للشباب، غير أنهم في المقابل يرون أن هذه المبادرة كان من الأجدر أن تُقدَّم باسم المؤسسة التعليمية أو في إطار شراكة مؤسساتية واضحة، دون ربطها باسم أي شخص بعينه، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026 وما قد يرافق ذلك من قراءات مختلفة لدى المواطنين.
إن العمل الاجتماعي والتضامني يظل قيمة نبيلة متى احترم مبدأ تكافؤ الفرص والحياد المؤسساتي، كما أن مدينة القصيبة تزخر بعدد من الفاعلين والغيورين على مصلحة أبنائها، ممن يساهمون بدورهم في دعم التمدرس وتشجيع التلاميذ والشباب في مختلف المناسبات، وهو ما يستوجب تثمين روح العمل الجماعي بدل حصر المبادرات في أشخاص بعينهم.
كما نؤكد باسم الشبكة على ضرورة حماية المؤسسة التعليمية من أي توظيف قد يؤثر على صورتها كفضاء للتربية والتكوين وترسيخ قيم المواطنة، مع الحرص على أن تبقى جميع المبادرات الداعمة للتلاميذ منسجمة مع مبادئ الشفافية والحياد والمصلحة الفضلى للمتعلمين.
إن هذا الموقف لا يستهدف أي شخص أو جهة بعينها، ولا نشكك في النوايا أو المبادرات الفردية، وإنما يندرج في إطار الحرص على صيانة كرامة المواطن واحترام أخلاقيات العمل التربوي وضمان وضوح الحدود بين المبادرات الاجتماعية والعمل المرتبط بالشأن العام.
وختاماً، ندعو كافة المتدخلين إلى مواصلة دعم الشباب والتلاميذ وتشجيعهم على النجاح والتفوق، في إطار مقاربات مؤسساتية جامعة تعزز الثقة وتحافظ على المصلحة العامة وتكرس مبدأ المساواة بين جميع المواطنين.
عن المندوب الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم بني ملال
محمد فخري
القصيبة – إقليم بني ملال
2026/6/21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى