اخبار وطنيةجهاتمسؤولين تحت مجهر الشبكة

قرينة البراءة خط أحمر… لا إدانة خارج حكم القضاء كفى من العبث مبدأ العدالة مبدع مبدع ومحمد شادة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

قرينة البراءة خط أحمر… لا إدانة خارج حكم القضاء كفى من العبث مبدأ العدالة مبدع مبدع ومحمد شادة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

Spread the love

قرينة البراءة خط أحمر…

لا إدانة خارج حكم القضاء
كفى من العبث بمبدأ العدالة.
مبدع مبدع وشادة محمد تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

إن ما نتابعه من اندفاع غير مسؤول نحو إصدار “أحكام جاهزة” عبر مواقع التواصل، في قضايا لم يقل فيها القضاء كلمته بعد، يُعد انزلاقًا خطيرًا يضرب في العمق أحد أقدس مبادئ القانون: قرينة البراءة.

نوضح بشكل لا يقبل التأويل:كل من ذُكر اسمه في ملف قضائي، بما في ذلك محمد مبدع ومحمد شادة، يظل بريئًا من الناحية القانونية إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي. وأي توصيف خارج هذا الإطار هو تجاوز غير مقبول، ومساس صريح بكرامة الأشخاص وبهيبة العدالة.

لسنا هنا للدفاع عن أفراد، ولا لتبرير أفعال مفترضة، بل للدفاع عن مبدأ.مبدأ أن القضاء وحده من يُدين… لا التعليقات، ولا التدوينات، ولا “محاكم الفيسبوك”.

إن النقد الجارح، والتشهير، وبناء المواقف على الإشاعة أو الانطباع، لا يمتّ بصلة لا للحرية ولا للرأي، بل هو سلوك يهدد تماسك المجتمع، ويُسهم في نشر ثقافة الإساءة بدل ثقافة المسؤولية.

نُحذر بوضوح:الاستمرار في هذا النهج يفتح الباب أمام فوضى أخلاقية وقانونية، حيث يتحول أي شخص إلى “متهم مُدان” فقط لأنه موضوع تداول رقمي. وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.

واجبنا كحقوقيين وإعلاميين هو التحلي بالصرامة المهنية، واحترام (قرينة البراءة)، وعدم السقوط في فخ تصفية الحسابات أو الركوب على موجات الإثارة.

الرسالة واضحة:البراءة هي الأصل… والإدانة استثناء لا يثبت إلا بحكم قضائي.وما دون ذلك، مجرد ضجيج لا يصنع عدالة.
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. لاترى في هذه المحاكمة لمسؤولين مازالوا تحت الاعتقال الاحتياطي مجرمين او متهمين او ما شابه مثل هذه المصطلحات التي تتداول على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف اشخاص غايتهم التشهير بسمعة اسر المعتقلين الابرياء من أخطاء ذويهم .
رسالة الى النيابة العامة على اتخاد الصرامة على كل تدوينة تطلق العنان الى اتهام اشخاص مازالوا داخل الاعتقال الاحتياطي .
كفى من القدف والتشهير
كل انسان له اخطاءه وله إيجابيته.
اتركوا العدالة تقول كلمتها .
لا حول ولا قوة الا بالله العالي العظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى