مجتمع

24 ساعة قبل 23 شتنبر… قرار المواطن اليوم يرسم ملامح مغرب الغد

24 ساعة قبل 23 شتنبر… قرار المواطن اليوم يرسم ملامح مغرب الغد

Spread the love

24 ساعة تفصلنا عن 23 شتنبر 2026… والقرار بيد المواطن
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

لم يعد يفصلنا عن موعد الاستحقاق الانتخابي ليوم 23 شتنبر 2026 سوى 24 ساعة، وهي ساعات قليلة أمام محطة وطنية ستكون لها انعكاسات على المرحلة المقبلة.
وفي هذه اللحظة، نوجه رسالتنا إلى المواطن المغربي، وخاصة إلى الطبقة الفقيرة والفئات التي تعاني من صعوبة الظروف الاجتماعية والمعيشية:
لا تسمحوا للحاجة المؤقتة أن تتحول إلى قرار يحدد مستقبلكم ومستقبل أبنائكم.
فالمواطن الذي يعيش ضيقاً في المعيشة قد يكون أكثر عرضة لبعض محاولات التأثير والاستغلال، ولذلك فإن الوعي الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن كرامته وصوته الانتخابي أكبر من أي منفعة عابرة.
المطلوب ليس أن نختار تحت تأثير العاطفة أو الوعود أو المصالح الضيقة، وإنما أن نسأل أنفسنا:
من يستحق المسؤولية؟
ومن يملك الكفاءة والنزاهة والمصداقية؟
ومن يستطيع أن يكون فعلاً مناسباً للمكان الذي يسعى إلى تحمله؟
إننا لا ندعو إلى التصويت لفائدة حزب أو مترشح معين، وإنما ندعو المواطن إلى استعمال العقل والضمير والنظر إلى المستقبل.
وفي المقابل، نوجه تقديرنا إلى الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة، ونأمل أن تتواصل اليقظة والمواكبة الميدانية إلى آخر لحظة، حتى تمر العملية الانتخابية في أجواء يسودها القانون والأمن والطمأنينة، ويتمكن المواطن من ممارسة حقه بعيداً عن أي ضغط أو تأثير غير مشروع.
إن حماية نزاهة الانتخابات مسؤولية مؤسسات الدولة، لكن حماية القرار الانتخابي تبدأ أيضاً من المواطن نفسه.
غداً، عندما يدخل المواطن إلى مكتب التصويت، فليتذكر أن الاختيار الذي يقوم به اليوم قد تكون له آثار على التعليم والصحة والتشغيل والعدالة الاجتماعية والخدمات العمومية لسنوات قادمة.
24 ساعة فقط… فلنستعملها في التفكير، لا في الانفعال.
لا تجعلوا الحاضر يحجب عنكم المستقبل.
اختاروا من ترونه مناسباً للمكان المناسب، واجعلوا النزاهة والمصداقية والكفاءة وحسن السلوك ميزانكم.
بعد الله سبحانه وتعالى، مستقبل الوطن يمر أيضاً عبر وعي المواطن.
نتمنى أن تمر محطة 23 شتنبر2026 في أحسن الظروف، وأن تكون المشاركة تعبيراً حراً ومسؤولاً عن إرادة المواطنين.
هذه رؤية واقعية لمستقبل زاهر في حالة تواجد النية الحسنة لذى الطبقة الفقيرة
الذين يعتبرون الأسهم القوية عن تغليب الكفة لفائدة شرفاء الوطن .
( فيقو وعيقوا راه ساعة الندم لا تنفع في حالة انتخاب من لامصداقية لهم )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى