اخبارمحليةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

صفقات بالملايين وأزقة تنتظر الإنصاف… الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتحديد موعد الشطر الثاني من تبليط أحياء بني ملال

صفقات بالملايين وأزقة تنتظر الإنصاف... الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتحديد موعد الشطر الثاني من تبليط أحياء بني ملال

Spread the love

صفقات بالملايين وأزقة تنتظر الإنصاف… الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتحديد موعد الشطر الثاني

من تبليط أحياء بني ملال
بين الصفقات الكبرى وانتظارات الأزقة المنسية ببني ملال… أين موقع أولويات المواطن؟
إشارة اخرى الي السيد رىيس الجماعة بني ملال.
بقلم مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

في الوقت الذي تشهد فيه جماعة بني ملال التداول والمصادقة على مشاريع وصفقات بمبالغ مالية ضخمة، من بينها مشروع التدبير المفوض لقطاع النظافة الذي تتجاوز كلفته 319 مليون درهم على مدى سبع سنوات، تواصل فئات واسعة من ساكنة عدد من أحياء وأزقة المدينة طرح سؤال بسيط ومشروع: متى يرى الشطر الثاني من مشاريع التبليط والتأهيل طريقه إلى التنفيذ؟
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ومن منطلق مسؤوليتها الحقوقية والمدنية، نواكب باهتمام كل المبادرات والمشاريع الرامية إلى تحسين جودة الخدمات العمومية، لكنها في المقابل توثق بقلق استمرار معاناة ساكنة عدد من الأزقة التي ما تزال تنتظر الوفاء بالوعود المتعلقة بالتبليط والتأهيل الحضري، رغم ما لهذه المشاريع من أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين وعلى كرامتهم وظروف عيشهم.
فالأمر لا يتعلق بمجرد أشغال تقنية، بل بحق الساكنة في بيئة سليمة وبنية تحتية تحفظ سلامتهم وتحد من تراكم المياه والأوحال خلال فصل الشتاء، وتساهم في تحسين المشهد الحضري وإعادة الأمل والتفاؤل إلى الأسر التي ظلت تنتظر لسنوات تحقيق هذه المطالب المشروعة.
لقد توصلت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بعدد من الملاحظات والشكايات من مواطنين أكدوا استمرار حالة الانتظار وعدم وضوح الرؤية بشأن موعد انطلاق الشطر الثاني من التبليط، وهو ما يفرض، في نظرنا، اعتماد مبدأ الشفافية والتواصل المباشر مع الساكنة وتقديم توضيحات دقيقة حول مآل هذه المشاريع وبرمجتها الزمنية.
وإذ نجدد احترامنا لجميع المؤسسات والمنتخبين والمسؤولين، فإننا نؤكد أن النقد الذي تمارسه الشبكة يندرج في إطار المواطنة المسؤولة والتنبيه البناء إلى الاختلالات سعياً إلى إيجاد الحلول المناسبة، بعيداً عن أي مزايدات أو تجريحات.
كما نوجه هذه الرسالة إلى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، الذي سبق أن تم التداول معه في هذا الملف، راجين إعطاء ما يستحقه من اهتمام، بما يضمن الإنصاف المجالي وتكافؤ الفرص بين مختلف أحياء المدينة، خاصة وأن التنمية الحقيقية تبدأ من الاستجابة للحاجيات الأساسية للمواطنين.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ستظل وفية لرسالتها في الدفاع عن المصلحة العامة، وستواصل تتبع هذا الملف بكل مسؤولية، مستندة إلى القانون وإلى مطالب الساكنة المشروعة، لأن الوطن للجميع، والعدالة المجالية حق وليست امتيازاً، والتنمية الناجحة هي التي يشعر المواطن بآثارها أمام باب منزله قبل أن يقرأ أرقامها في التقارير والميزانيات..
هل هناك عائق يا سيادة رئيس الجماعة على عدم الوفاء بالعهد الذي أكدت لي حضوريا ومباشر مند 5 اشهر على بداية الشروع في الشطر التاني ؟
قولك ان الشروع في تبليط الأزقة ستنطلق بداية من اسبوع ؟
الساكنة اصبحت تتساءل عن هذه النقطة بالذات.
اسبوع اصبح 5 اشهر .
نتفاءل الخير منك يا سيادة الرئيس المحترم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى