اخبار وطنية

دار الطالبة باليوسفية: صرح اجتماعي يستحق الدعم والتثمين خدمةً لتمدرس الفتاة القروية

دار الطالبة باليوسفية: صرح اجتماعي يستحق الدعم والتثمين خدمةً لتمدرس الفتاة القروية

Spread the love

دار الطالبة باليوسفية.. نموذج للتضامن الاجتماعي ودعوة لمواكبة المبادرات الإنسانية الجادة.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس. والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

 

تتابع الأوساط الجمعوية والحقوقية باهتمام بالغ الدينامية الإنسانية التي يقودها عدد من أبناء الوطن داخل وخارج أرضه، إيماناً منهم بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم الإنسان وتمكين أبناء وبنات الفئات الهشة من شروط التمدرس والكرامة والاندماج الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، شهدت مدينة باريس الفرنسية بتاريخ 11 يونيو 2026 لقاءً جمع الأستاذ بوشعيب حركاتي، رئيس جمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس، والأخ نور الدين العباسي، حيث تم التداول في مجموعة من المشاريع الإنسانية ذات البعد الاجتماعي والتنموي لفائدة الوطن، وفي مقدمتها دعم وتجهيز دار الطالبة بإقليم اليوسفية التي ستستقبل حوالي 120 طالبة من الوسط القروي ابتداء من شهر شتنبر المقبل.
إن هذا المشروع لا يمثل مجرد بناية لإيواء التلميذات، بل يشكل صرحاً اجتماعياً وتربوياً بمواصفات حضرية عصرية، يهدف إلى محاربة الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة القروية وتمكينها من ظروف الإقامة والتحصيل العلمي في أجواء تحفظ كرامتها وتفتح أمامها آفاق المستقبل.
ومن هذا المنبر، نوجه إشادة خاصة إلى كافة المحسنين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يواصلون دعمهم السخي للمشاريع الاجتماعية والإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تجسد أسمى معاني المواطنة والتضامن والتشبث بخدمة الوطن بعيداً عن أي حسابات ضيقة.
كما نلتمس من السلطات المحلية وعامل إقليم اليوسفية مواكبة هذا المشروع الاجتماعي الرائد، وتقديم كل أشكال الدعم المؤسساتي والتنسيق اللازم لإنجاحه، لما له من انعكاسات إيجابية مباشرة على تمدرس الفتاة القروية والتنمية البشرية بالإقليم.
إن بناء الإنسان يظل أسمى استثمار، ودعم أبناء الأسر الفقيرة والهشة في مسارهم الدراسي هو في جوهره مساهمة حقيقية في بناء مغرب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وهو ما يجعل من دار الطالبة باليوسفية مشروعاً يستحق كل التشجيع والتثمين والدعم.
تحية تقدير واحترام لكل الأيادي البيضاء التي اختارت خدمة الوطن بالعمل الميداني الصادق، وجعلت من التضامن رسالة ومن العطاء ثقافة ومن مصلحة أبناء الشعب أولوية لا تقبل المزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى