كتاب الراي

ساكنة جبال أزيلال تصرخ من أجل التنمية والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تبعت برسالة حقوقية إلى الاستجابة العاجلة وتثمن الاستقرار الأمني بالإقليم

ساكنة جبال أزيلال تصرخ من أجل التنمية والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تبعت برسالة حقوقية إلى الاستجابة العاجلة وتثمن الاستقرار الأمني بالإقليم

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: ساكنة جبال أزيلال لا تطلب المستحيل بل تطالب بحقها في العيش الكريم.
ساكنة جبال أزيلال تصرخ من أجل التنمية والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تبعت برسالة حقوقية إلى الاستجابة العاجلة وتثمن الاستقرار الأمني بالإقليم.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان نعلن إهتمامنا الكبير للمسيرة الاحتجاجية التي خاضتها ساكنة دواوير تغلي، أيت وشكراد، ألمسا، أوكوكن، أيت وكريم، الحارت، توريرت، أيت منون وتغمرت التابعة لجماعة تفني بإقليم أزيلال، للمطالبة بحقوق مشروعة تتعلق بتبسيط مساطر البناء وتسريع إصلاح وتأهيل الطرق وفك العزلة عن المنطقة.
إنه لمن غير المقبول أن تستمر بعض المناطق الجبلية في مواجهة صعوبات يومية مرتبطة بالتنقل والخدمات الأساسية، في وقت تشهد فيه العديد من المدن المغربية أوراشاً تنموية متقدمة. فساكنة الجبل ليست أقل وطنية من غيرها، ولا تطلب امتيازات خاصة، بل تنادي بحقوق دستورية تضمن لها الكرامة والاستقرار وفرص العيش الكريم.
ومن هذا المنطلق، لنا نداءً إلى السيد عامل إقليم أزيلال من أجل مواكبة هذه المطالب الاجتماعية المشروعة والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتساهم في الحد من الهجرة القروية، عبر تعزيز البنيات التحتية الأساسية وتشجيع المشاريع المدرة للدخل، ودعم التعاونيات المحلية، ومواكبة مربي الماشية، وتشجيع الصناعات التقليدية وعلى رأسها صناعة الزرابي وغيرها من الأنشطة الاقتصادية القادرة على تثبيت الشباب بأرضهم وربط التنمية بالإنسان.
وفي المقابل، أعبر بإيجابية كبيرة ما لمسته من خلال عدد من الزيارات الميدانية المتكررة لمختلف مناطق الإقليم من استقرار أمني ملحوظ وشعور عام بالطمأنينة لدى الساكنة، وهو ما يستحق التنويه والإشادة.
وفي هذا الإطار، تتقدم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بتحية تقدير واحترام للسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، باعتباره نموذجاً للمسؤول الذي يضع حماية المواطن وسيادة القانون في صلب اهتماماته، من خلال الحرص على التفاعل الجاد مع مختلف القضايا المرتبطة بأمن المواطنين واستقرارهم، وتوجيه الجهود نحو التطبيق السليم للقانون وخدمة العدالة.
كما تنوه باسم الشبكة بالمجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بمختلف المراكز الترابية بالإقليم، والتي تظل حاضرة في خدمة المواطنين والتفاعل مع النداءات المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة والشعور بالأمن لدى ساكنة المناطق الجبلية.
غير أن الأمن، على أهميته، لا يكتمل إلا بتنمية حقيقية تلامس حياة المواطن اليومية. لذلك باسم الشبكة ت
نبعت برسالة حقوقية إلى السلطات المحلية والجماعات الترابية إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المرتبطة بالطرق والمسالك، وتقريب الخدمات الصحية عبر بناء وتجهيز المستوصفات، وتحسين ظروف التمدرس بالمناطق الجبلية، وتوفير الظروف المناسبة للأطر التعليمية حتى تؤدي رسالتها النبيلة في أحسن الأحوال.
إن هذه المسيرة ليست مسيرة أشخاص يطالبون برواتب أو امتيازات، بل هي صرخة مواطنين يريدون فقط أن تُفتح أمامهم أبواب التنمية والإنصاف، وأن تحظى مناطقهم بالالتفاتة التي تستحقها ضمن النموذج التنموي الذي ينشده الجميع.
وستظل الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وفية لرسالتها في الدفاع عن القضايا العادلة، تنشر الاختلالات بكل مسؤولية وموضوعية، وتثمن كل المبادرات الإيجابية التي تخدم المواطن والوطن.
شعارنا: الله – الوطن – الملك
فحب الوطن إيمان راسخ في القلوب، والعمل من أجل خدمته شرف ومسؤولية، والنضال التطوعي الصادق يبقى رسالة نبيلة غايتها المصلحة العامة وابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: ساكنة جبال أزيلال لا تطلب المستحيل بل تطالب بحقها في العيش الكريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى