اخبار وطنية

تحقيقات أمنية بالسمارة تكشف خلفيات توقيف أجانب بشبهة أنشطة دينية غير مرخصة

تحقيقات أمنية بالسمارة تكشف خلفيات توقيف أجانب بشبهة أنشطة دينية غير مرخصة

Spread the love

تحركات مشبوهة تقود لتدخل أمني بالسمارة… والتحقيق يكشف خلفيات القضية
السمارة – عبد العالي رياض، المندوب الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومراسل جريدة صوت الأطلس – مخيم الربيب


في تطور أمني لافت، تمكنت المصالح الأمنية بمدينة السمارة من توقيف عدد من الأجانب يحملون الجنسيتين الأمريكية والكورية الجنوبية، كانوا مرفوقين بمترجم مغربي، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بأنشطة ذات طابع ديني غير مرخص.
وبحسب معطيات أولية، فإن المعنيين بالأمر أثاروا انتباه السلطات المحلية بسبب تحركات وُصفت بغير الاعتيادية داخل تراب الإقليم، ما استدعى إخضاعهم لمراقبة دقيقة قبل التدخل لإيقافهم، في إطار عمليات استباقية تروم تفادي أي خرق محتمل للقانون.
وتشير نفس المصادر إلى أن الشبهات تحوم حول احتمال ارتباط هذه التحركات بمحاولات للتبشير، وهو ما يضع الواقعة ضمن دائرة الحساسية القانونية، بالنظر إلى أن التشريع المغربي، رغم تكريسه لحرية المعتقد، يجرّم في المقابل أي ممارسات تستهدف استقطاب أو تغيير ديانة المواطنين بوسائل غير قانونية أو تحت أي شكل من أشكال التأثير.
وقد تم إخضاع المعنيين بالأمر لإجراءات البحث والاستماع، تحت إشراف الجهات المختصة، بهدف كشف ملابسات القضية وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم، وكذا الوقوف على الأهداف الحقيقية من وراء تواجدهم وتحركاتهم داخل المنطقة.
ويأتي هذا التدخل في سياق يقظة أمنية متواصلة، تروم حماية التوازن الديني والاجتماعي، وصون ثوابت المجتمع، مع الحرص في الآن ذاته على احترام الحقوق والحريات وفق ما يضمنه القانون.
وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق، تظل هذه القضية اختباراً جديداً لمدى التوفيق بين حماية النظام العام وضمان الحريات الفردية في إطار دولة الحق والقانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى