اخبار جهوية

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم الفقيه بن صالح تؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق الساكنة وتثمن برمجة استكمال المشاريع التنموية بحد بوموسى

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم الفقيه بن صالح تؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق الساكنة وتثمن برمجة استكمال المشاريع التنموية بحد بوموسى

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم الفقيه بن صالح تؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق الساكنة وتثمن برمجة استكمال المشاريع التنموية بحد بوموسى
رسالة إلى ساكنة إقليم إقليم الفقيه بن صالح
وساكنة الجماعة الترابية حد بوموسى – سوق السبت
مراسلة من رىيس المكتب الشبكة إدريس كعلولي


باسم المكتب الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وتحت إشراف رئيسه السيد إدريس كعلولي، نتوجه إليكم بهذه الرسالة الصادقة التي نعتبرها عهدًا أخلاقيًا قبل أن تكون بيانًا حقوقيًا.
أيها المواطنون والمواطنات،
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان لم تكن يومًا إطارًا شكليًا، بل وُجدت لتكون صوت من لا صوت له، ودرعًا للطبقة التي أنهكتها الانتظارات وتعثرت أمامها المشاريع وتراكمت عليها المطالب. رسالتنا واضحة: الدفاع عن الحقوق المشروعة، وتتبع الشأن العام بضمير حي، والعمل في إطار القانون والمسؤولية دون مزايدة أو تصفية حسابات.
لقد بلغ إلى علمنا، في سياق التوجيهات الحقوقية ومتابعة الشأن التنموي، أن جهة بني ملال خنيفرة برمجت غلافًا ماليًا مهمًا لاستكمال عدد من المشاريع المتعثرة ضمن برنامج المراكز الصاعدة. وهي خطوة إيجابية نعتبرها ثمرة تضافر جهود مختلف المتدخلين، واستجابة لنبض الشارع الذي عبرت عنه فعاليات المجتمع المدني بصدق ومسؤولية.
ومن هذا المنبر، نؤكد ما يلي:
سنظل أوفياء لرسالتنا في التتبع والمواكبة، دفاعًا عن حق الساكنة في تنمية عادلة ومتوازنة.
لن نحيد عن خط المصداقية والوضوح، ولن نجامل في ما يتعلق بحقوق المواطنين.
عملنا خالص لوجه الله، ومرتكز على أمانة الصفة الحقوقية التي نحملها بكل مسؤولية.
كما نتوجه بجزيل الشكر إلى السلطات الإقليمية والجهوية على تفاعلها مع انشغالات الساكنة، وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم الذي ما فتئ ينصت إلى صوت المجتمع المدني ويتفاعل مع مطالبه في إطار من الجدية والمسؤولية.
إننا نؤمن أن التنمية ليست امتيازًا، بل حق دستوري لكل مواطن. وأن ساكنة حد بوموسى وسوق السبت، كما باقي تراب الإقليم، تستحق مشاريع مكتملة، وخدمات لائقة، وبنية تحتية تعكس كرامة المواطن المغربي.
وفي هذا السياق، نُحيي المجهودات التي يبذلها الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان السيد أنوار حسن، الذي يواصل نهجه بثبات على درب الدفاع عن القضايا العادلة، بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة، مؤمنًا بأن المصداقية هي رأس مال العمل الحقوقي.
أيها السكان الأعزاء،
إن المرحلة تتطلب اليقظة الإيجابية، والتعاون البناء، والالتفاف حول كل مبادرة صادقة تخدم الصالح العام. الشبكة ستبقى إلى جانبكم، ترصد، تتابع، وتقترح، حتى ترى المشاريع النور وتتحقق الوعود على أرض الواقع.
معًا من أجل إقليم قوي بتنميته،
ومجتمع مصان الحقوق والكرامة.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى