عامل إقليم الفقيه بن صالح يواكب احتفالات عيد العرش بإطلاق أوراش تنموية تعزز البنية التحتية والخدمات الاجتماعية بقلم: عمر الشتوكي مراسل متعاون مع جريدة صوت الأطلس.
في أجواء الاحتفاء بالذكرى المجيدة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، بحضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي السلطات المحلية والشخصيات المدنية والعسكرية، على تدشين وإعطاء الانطلاقة لسلسلة من المشاريع التنموية التي تستهدف عدداً من جماعات الإقليم. وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية، والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية، وتوفير بنية تحتية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين. وشمل البرنامج إطلاق مشاريع لتأهيل وتوسعة الشبكة الطرقية والمسالك القروية، بما يساهم في تسهيل حركة التنقل وفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق القروية، فضلاً عن تحسين الربط بين مختلف الجماعات الترابية. كما عرف البرنامج تدشين مشاريع مرتبطة بتقوية شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، في إطار الجهود الرامية إلى الرفع من جودة الخدمات الأساسية والاستجابة لحاجيات الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً. وفي الجانب الاجتماعي، تم افتتاح عدد من المرافق التي تستهدف دعم الفئات الهشة، إلى جانب مشاريع منجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شملت فضاءات رياضية للقرب ومؤسسات ذات طابع تربوي وتأهيلي تهدف إلى تشجيع الشباب والأطفال على الانخراط في الأنشطة الرياضية والتربوية. كما شملت الزيارات الميدانية الوقوف على تقدم مشاريع التأهيل الحضري بعدد من مراكز الجماعات، والتي تروم تحسين جمالية الفضاءات العمومية، وتطوير شبكات الإنارة والتجهيزات الجماعية، بما يعزز جاذبية الإقليم ويرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وتعكس هذه الأوراش التنموية المقاربة التشاركية بين السلطات الإقليمية والجماعات الترابية ومختلف المتدخلين، بما يساهم في تحقيق تنمية محلية متوازنة تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم الفقيه بن صالح، وتكرس مسار التنمية الشاملة الذي تشهده المملكة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.