اخبار وطنية

حركة انتقالية مرتقبة بوزارة الداخلية.. تثمين للكفاءات وتعزيز للحكامة الترابية قبل استحقاقات 2026

حركة انتقالية مرتقبة بوزارة الداخلية.. تثمين للكفاءات وتعزيز للحكامة الترابية قبل استحقاقات 2026

Spread the love

وزارة الداخلية تواصل ترسيخ ثقافة الكفاءة والاستحقاق.. حركة انتقالية مرتقبة لتعزيز الحكامة الترابية ومكافأة الأطر المتميزة.
مدير جريدة صوت الاطلس
انوار حسن الهاتف 0661548867

تستعد وزارة الداخلية للإعلان عن حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال ونساء السلطة، في إطار مقاربة جديدة تقوم على تثمين الكفاءات وتعزيز نجاعة الإدارة الترابية، من خلال منح المسؤوليات لمن أثبتوا جدارتهم عبر المردودية العالية، وحسن تدبير الملفات المحلية، والقرب من انشغالات المواطنين.
وتأتي هذه الدينامية المرتقبة انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث تعتمد وزارة الداخلية في تقييم أطرها على معايير دقيقة تشمل الأداء المهني، والقدرة على مواكبة الأوراش التنموية، والتفاعل الإيجابي مع قضايا الساكنة، إضافة إلى النزاهة وحسن السيرة داخل المجال الترابي.
وتشكل هذه الحركية فرصة لضخ دماء جديدة داخل الإدارة الترابية، مع الاعتراف بمجهودات المسؤولين الذين بصموا على مسار مهني متميز، وجعلوا من خدمة المواطن أولوية أساسية في عملهم اليومي، بعيدا عن منطق الامتيازات، واعتمادا على مبدأ الاستحقاق والكفاءة.
وبإقليم السمارة، تتجه الأنظار إلى إمكانية استفادة عدد من المسؤولين الترابيين من هذه الحركة، وفي مقدمتهم السيد محمد الناجي، الكاتب العام للعمالة، الذي يحظى بتقدير عدد من المتتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى حضوره الميداني ومواكبته لمختلف الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، حيث تبرز توقعات بإسناده مسؤولية أكبر تقديرا لمساره المهني ومجهوداته.
كما يرتقب أن تشمل هذه الحركة عددا من رجال السلطة بالإقليم، في إطار التقييم الدوري الذي تنهجه وزارة الداخلية لضمان تجديد الطاقات وتحقيق فعالية أكبر في تدبير الشأن الترابي.
وتبقى هذه التحركات مناسبة للتأكيد على أن الإدارة الترابية الناجحة هي تلك التي تجعل من خدمة المواطن والإنصات لانشغالاته عنوانا أساسيا للعمل، وأن الكفاءة والجدية والتفاني في أداء المهام تظل المعايير الحقيقية للارتقاء وتحمل مسؤوليات أكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى