اخبارمحليةالفيديوفيديوهات

الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض: دينامية تنظيمية متصاعدة وتأكيد على مواصلة الدفاع عن مطالب الشغيلة

الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض: دينامية تنظيمية متصاعدة وتأكيد على مواصلة الدفاع عن مطالب الشغيلة

Spread the love

حوار صحفي مع السيد فؤاد سليم، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض

بجهة بني ملال خنيفرة
أجرت الحوار: خديجة بوشخار/
بني ملال
مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الاطلس

س1: تعرفون بحضوركم المتواصل إلى جانب الموظفات والموظفين وأطر التدبير المفوض بمختلف الجماعات الترابية ومواقع العمل، كيف تقيمون حصيلة هذا العمل التنظيمي خلال المرحلة الأخيرة؟
ج: منذ تحملنا المسؤولية داخل الجامعة الوطنية، جعلنا من القرب من الشغيلة خياراً استراتيجياً وليس مجرد شعار. لذلك حرصنا على التواجد الميداني المستمر إلى جانب الموظفات والموظفين وعمال التدبير المفوض بمختلف الجماعات الترابية ومواقع العمل. هذا الحضور مكننا من الإنصات المباشر لانشغالاتهم، ومواكبة ملفاتهم المطلبية، وهو ما ساهم في تعزيز التنظيم وتقوية إشعاعه وتوسيع حضوره بشكل ملحوظ خلال المرحلة الأخيرة.
س2: شهدت الجامعة مؤخراً التحاق مجموعة من الفروع والمكاتب النقابية بالاتحاد المغربي للشغل، فما هي أبرز هذه الفروع على مستوى الجهة؟
ج: من بين أهم الفروع التي التحقت بالاتحاد المغربي للشغل، هناك مكاتب وفروع بجماعات إقليم بني ملال وسوق السبت أولاد النمة، إضافة إلى التحاق عمال المطرح العمومي ببني ملال، وعدد من عمال شركات التدبير المفوض. وهو ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يعرفها القطاع وتوسع قاعدة الانخراط.
س3: ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت هذه الفروع والقطاعات إلى اختيار الجامعة الوطنية والانضمام إلى الاتحاد المغربي للشغل؟
ج: هذه الالتحاقات لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة قناعة الشغيلة بمصداقية الجامعة الوطنية واستقلالية قرارها النقابي. كما أن الحضور الميداني والتفاعل الجاد مع المطالب اليومية للموظفين والعمال كان له أثر كبير. إضافة إلى ذلك، وجد العديد من المناضلين في الاتحاد المغربي للشغل إطاراً نقابياً جاداً يدافع عن الحقوق والمكتسبات دون مساومة.
س4: دعت قيادة الجامعة الوطنية إلى برنامج نضالي شمل الإنزال الوطني بالرباط يوم 25 أبريل، إلى جانب اللقاءات التواصلية وحمل الشارة الاحتجاجية. كيف تفاعلت هياكل الجهة مع هذه المحطات؟
ج: تفاعلت هياكل الجامعة بجهة بني ملال خنيفرة بشكل إيجابي ومسؤول مع البرنامج النضالي المسطر وطنياً. وقد شاركت بكثافة في الإنزال الوطني بالرباط يوم 25 أبريل من هذه السنة، كما تم تنظيم لقاءات تواصلية وتأطيرية بمختلف الأقاليم، مما ساهم في إنجاح مختلف المحطات النضالية.
س5: ما الرسائل التي أرادت الجامعة الوطنية إيصالها من خلال هذه الخطوات الاحتجاجية؟
ج: الرسالة الأساسية هي أن الشغيلة الجماعية ترفض أي إصلاح لا يستجيب لمطالبها المشروعة، وتؤكد استعدادها للدفاع عن حقوقها بكل الأشكال النضالية المشروعة. كما شددت الجامعة على أن الحوار الحقيقي يجب أن يكون منتجاً وملموس النتائج، وليس مجرد لقاءات شكلية.
س6: سجلت الجامعة الوطنية مؤخراً جولة من اللقاءات مع الفرق البرلمانية حول مشروع النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية، كيف تنظرون إلى أهمية هذه المبادرة؟
ج: تعتبر هذه اللقاءات خطوة مهمة في إطار الترافع المؤسساتي عن قضايا الشغيلة الجماعية، لأنها تتيح إيصال صوت الموظفات والموظفين إلى المؤسسة التشريعية، وشرح مختلف الاختلالات التي يتضمنها مشروع النظام الأساسي، بما يضمن نقاشاً مسؤولاً ومؤثراً.
س8: في حال عدم الاستجابة للمطالب الجوهرية للجامعة، هل تتجهون نحو تصعيد نضالي جديد؟ وما طبيعة الأشكال الممكنة؟
ج: في حال عدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الجماعية، فإن الجامعة الوطنية تحتفظ بحقها في تصعيد برنامجها النضالي وفق ما تقرره أجهزتها التقريرية. وسيتم اعتماد أشكال نضالية تصاعدية ومشروعة دفاعاً عن الحقوق والمكتسبات.
س9: في الختام، ما رسالتكم إلى موظفات وموظفي الجماعات الترابية وعمال التدبير المفوض المترددين في مسألة الانخراط داخل الجامعة الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل؟
ج: رسالتي إلى جميع الموظفات والموظفين وعمال التدبير المفوض هي أن قوة أي تنظيم نقابي تكمن في قوة منخرطيه ووحدتهم. الجامعة الوطنية إطار منفتح على جميع الغيورين على القطاع، وهي تنظيم نضالي جاد ومستقل يدافع عن الكرامة والحقوق والمكتسبات. المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الوحدة والالتفاف حول التنظيم النقابي القوي القادر على مواجهة التحديات وانتزاع المطالب المشروعة للشغيلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى