مجتمع

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : الدفاع عن كرامة المواطن وسيادة القانون أساس مواجهة التهميش وصوت الحقوق

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : الدفاع عن كرامة المواطن وسيادة القانون أساس مواجهة التهميش وصوت الحقوق

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : الدفاع عن كرامة المواطن وسيادة القانون أساس مواجهة التهميش وصوت الحقوق.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

جريدة صوت الأطلس – توضيح وتفاعل مع بلاغ متوصل به عبر تطبيق واتساب
توصلت جريدة صوت الأطلس بنسخة من بلاغ صادر عن مناضلين وفعاليات سياسية بمدينة قصبة تادلة، يتناول جملة من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والوطني، ويعبر عن انشغالات عدد من المواطنات والمواطنين بشأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية.
وفي هذا الإطار، نؤكد باسم الشبكة الوطنية لحقوق الانسان أن انحيازنا الدائم هو للحق والقانون والكرامة الإنسانية، وأنها تساند كل المبادرات المدنية والديمقراطية المشروعة التي تروم الدفاع عن حقوق المواطنين، ومواجهة كل أشكال الإقصاء والتهميش والتمييز، وذلك في إطار الاحترام التام للمؤسسات الدستورية والقوانين الجاري بها العمل.
إن المواطن التدلاوي، شأنه شأن جميع المواطنين المغاربة، يتطلع إلى تنمية حقيقية وعدالة مجالية وتكافؤ للفرص، وإلى خدمات عمومية تستجيب
لانتظاراته في مجالات التشغيل والصحة والتعليم والبنيات التحتية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ومع روح الدستور المغربي الذي جعل من الكرامة والعدالة الاجتماعية وربط المسؤولية بالمحاسبة مرتكزات أساسية لبناء دولة الحق والقانون.
إن محاربة الفساد أو الاختلالات المحتملة لا تكون بالشتم أو القذف أو المساس بالأشخاص والمؤسسات، وإنما عبر الآليات القانونية والدستورية، وعبر التبليغ المسؤول، والحوار الجاد، والترافع المدني المشروع، واحترام استقلالية السلطات الأمنية والقضائية والإدارية كل في نطاق اختصاصاته.
إن المصداقية والشفافية والنزاهة هي أساس أي عمل حقوقي أو مدني، وأن الدفاع عن المواطنين يقتضي الوقوف في وجه كل الممارسات التي قد تضر بالمصلحة العامة أو تمس بحقوق الأفراد، مع الحرص على تغليب لغة الحكمة والمسؤولية واحترام قرينة البراءة وسيادة القانون.
ومن منطلق التفاعل مع الرسائل التي نتوصل بها من مختلف مناطق المملكة، ومن بينها قصبة تادلة، فإن الشبكة تجدد دعوتها إلى جعل الحوار الديمقراطي والعمل الميداني المسؤول وسيلتين أساسيتين لمعالجة الإشكالات المطروحة، إيماناً بأن الوطن يتسع للجميع، وأن القانون فوق الجميع، وأن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها مطالبون بها بالوسائل المشروعة.
فالتاريخ علمنا أن العدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب، وأن الحق يظل أقوى من كل أشكال الظلم، وأن كرامة المواطن المغربي ستبقى قضية تستحق الدفاع عنها بكل مسؤولية واحترام للمؤسسات والقانون.
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ستبقى وفية لكل المناضلين الشرفاء الاحرار بقصبة تادلة او بالمملكة المغربية .
شعارنا الله الوطن الملك .
ولا تراجع عن قول كلمة حق ولنا أمال قوي في الجيل الجديد من قضاة ووكلاء جلالة الملك وسلطة محلية على رد الكرامة إلى المواطن المغربي من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة .
بإدن الله سوف نحاول استقراء رأي المجتمع التدلاوي على ما له من سلبيات داخل المدينة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى