اخبار وطنية

السمارة ترسم ملامح التنمية الهادئة بقيادة مولاي إبراهيم الشريف

السمارة ترسم ملامح التنمية الهادئة بقيادة مولاي إبراهيم الشريف

Spread the love

السمارة… حين تتحول الحكامة الهادئة إلى قوة تنموية تصنع الفرق.
بقلم مراسل جريدة صوت الأطلس من مدينة السمارة
رياض عبد العالي

في زمن أصبحت فيه بعض المجالس تركض خلف الضجيج الإعلامي والشعارات المؤقتة، اختار مولاي إبراهيم الشريف، رئيس جماعة السمارة، طريقا مختلفا عنوانه العمل الهادئ والنتائج الميدانية الملموسة.
منذ توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي، وضع الرجل نصب عينيه هدفا واضحا: بناء مدينة تتقدم بالفعل لا بالكلام، وبالمشاريع الواقعية لا بالوعود المستهلكة. فكان حضوره في الميدان أقوى من حضوره في الاستعراض، وكانت متابعته اليومية للأوراش رسالة عملية بأن التنمية الحقيقية لا تحتاج إلى ضوضاء بقدر ما تحتاج إلى رؤية وانضباط واستمرارية.
نهج الشريف لم يقم على سياسة ردود الأفعال أو صناعة البطولات الوهمية، بل على تدبير عقلاني يربط القرار بحاجيات الساكنة، ويجعل من كل مشروع لبنة ضمن تصور متكامل لمستقبل السمارة. لهذا ظهرت معالم أسلوب يعتمد التراكم الهادئ، ويؤمن أن المدن لا تبنى بخطابات المناسبات، وإنما بإرادة ثابتة ونَفَس طويل.
المتتبعون للشأن المحلي بالسمارة يرون أن التجربة الحالية تعكس نموذجا مختلفا في القيادة الترابية، حيث يتم الحفاظ على الأولويات رغم تشويش اللحظة، ويتم الاشتغال بمنطق المسؤولية لا بمنطق الصراع الهامشي. فالرهان الحقيقي لم يكن يوما كثرة الظهور، بل القدرة على تحقيق أثر تنموي يشعر به المواطن داخل تفاصيل حياته اليومية.
السمارة اليوم تتحرك بخطى محسوبة نحو المستقبل، في تجربة عنوانها: التدبير الهادئ… والإنجاز الذي يتحدث عن نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى