أخبار العالمأخبار دولية

بلاغ توضيحي حول خلفيات تغييب جمعية التضامن المغربي الأوروبي عن مؤتمر “مغاربة العالم” بمراكش ورفض تمثيل الجالية خارج إطارها الحقيقي

بلاغ توضيحي حول خلفيات تغييب جمعية التضامن المغربي الأوروبي عن مؤتمر “مغاربة العالم” بمراكش ورفض تمثيل الجالية خارج إطارها الحقيقي

Spread the love

بلاغ توضيحي حول خلفيات تغييب جمعية التضامن المغربي الأوروبي عن مؤتمر “مغاربة العالم” بمراكش ورفض تمثيل الجالية خارج إطارها الحقيقي
بوشعيب حركاتي رئيس جمعية التضامن المغربي الاوربي باريز فرنسا .
ومراسل جريدة صوت الاطلس فرنسا.


على إثر المؤتمر الذي انعقد بمدينة مراكش يومي 8 و9 ماي 2026 تحت اسم “مغاربة العالم”، وحرصاً منا على توضيح حقيقة ما جرى للرأي العام الوطني ولأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، فإننا، نحن أعضاء جمعية التضامن المغربي الأوروبي بفرنسا، نعلن للرأي العام أن قرار غيابنا وعدم مشاركتنا في هذا المؤتمر لم يكن موقفاً عابراً أو بدافع شخصي، بل جاء نتيجة ما تم تسجيله من ممارسات خطيرة مست جوهر الثقة التي وُضعت في بعض الأشخاص الذين أوكلت لهم مسؤولية تمثيل قضايا مغاربة العالم.
لقد تأسست الفكرة الأصلية لهذا الإطار على مجهودات حقيقية بذلها أبناء الجالية المغربية بالخارج، ممن تحملوا مسؤولية التعبئة والتواصل والعمل الميداني من أجل خلق فضاء جاد يعكس انتظارات وهموم المغاربة المقيمين بدول المهجر، غير أن ما وقع لاحقاً شكل، بكل أسف، انحرافاً واضحاً عن الأهداف النبيلة التي تأسس عليها هذا المشروع.
وفي هذا السياق، نسجل للرأي العام أن الشخص المدعو المقيم بمدينة وجدة والمهاجر السابق بالديار الفرنسية، والذي مُنحت له الثقة في مرحلة التأسيس الأولى، اختار تغيير مسار المشروع وتوظيف اسم “مغاربة العالم” لخدمة توجهات ضيقة ومصالح ذاتية، عبر إقصاء المؤسسين الحقيقيين وأبناء المهجر الذين ساهموا في التعريف بالمشروع والدفاع عنه منذ بداياته.
كما أقدم المعني بالأمر على تشكيل مكتب يضم مقربين منه داخل المغرب، أغلبهم لا تربطهم أي صفة فعلية بواقع الهجرة ومشاكل الجالية المغربية بالخارج، في تجاهل تام للكفاءات والفعاليات التي حملت المشروع منذ انطلاقته، وهو ما نعتبره خيانة صريحة لروح الثقة والأمانة التي تأسس عليها هذا الإطار.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والحقوقية، فإننا نؤكد للرأي العام الوطني والدولي أن الاسم الذي تم تبنيه خلال مؤتمر مراكش لا يمثل الجالية المغربية بالخارج تمثيلاً حقيقياً، بقدر ما أصبح واجهة تخدم حسابات شخصية ومصالح مالية ضيقة، بعيدة كل البعد عن القضايا الحقيقية لمغاربة العالم وانتظاراتهم المشروعة.
كما نعلن استنكارنا الشديد لكل الممارسات التي يتم القيام بها باسم الجالية المغربية بالخارج دون أي شرعية تمثيلية فعلية، خاصة وأن المؤتمر عرف حضور أشخاص مقيمين داخل المغرب لا علاقة مباشرة لهم بقضايا الهجرة ولا بواقع معاناة مغاربة العالم، الأمر الذي يفرغ هذا الإطار من أي مصداقية حقيقية أمام الرأي العام.
وبناءً عليه، فإننا نؤكد للرأي العام أننا لا نتحمل أي مسؤولية أخلاقية أو تنظيمية أو معنوية فيما يصدر عن هذا الكيان أو عن الجهات التي تتحدث باسم مغاربة العالم دون وجه حق، كما نطالب السيدة القنصل العام للمملكة المغربية بباريس، وكافة الجهات الدبلوماسية المختصة، بالتدخل من أجل وضع حد لمثل هذه الممارسات التي تسيء إلى صورة وكرامة الجالية المغربية بالخارج، وتضرب في العمق ثقة المواطنين المغاربة المقيمين بدول المهجر في العمل الجمعوي الجاد والمسؤول.
وإننا، من خلال هذا البلاغ، نرفع صوت الحقيقة إلى السيد ناصر بوريطة، وإلى مختلف المسؤولين المغاربة، من أجل الإنصات الحقيقي لأصوات الكفاءات والفعاليات الشريفة من أبناء الجالية المغربية، والتصدي لكل من يحاول استغلال اسم مغاربة العالم لتحقيق أهداف شخصية ضيقة لا تمت بصلة لقيم الوطنية والمسؤولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى