اخبارمحلية

بني ملال: لقاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين رهانات خلق فرص الشغل وأسئلة التنزيل الفعلي والعدالة المجالية

بني ملال: لقاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين رهانات خلق فرص الشغل وأسئلة التنزيل الفعلي والعدالة المجالية

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تغطية مباشرة لجريدة صوت الأطلس – بني ملال
مدير النشر انوار حسن
الهاتف. 0661548867
إشارة : الفيديو المبادرة في طور التهيئة

احتضنت القاعة الكبرى لولاية جهة بني ملال خنيفرة، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، أشغال اللقاء التواصلي الخاص ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحضور السيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال، والسيد رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ونائب رئيس الجهة، والسيد الكاتب العام، ومدير الديوان، إلى جانب السادة الباشوات بإقليم بني ملال، وفي مقدمتهم باشا المدينة وباشا عين أسردون، وعدد من المسؤولين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.

وفي إطار تتبعنا لمخرجات هذا اللقاء، نوثق بإيجابية استمرار دعم المشاريع الاجتماعية والمبادرات الهادفة إلى خلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار في العنصر البشري، خاصة لفائدة الشباب والنساء بالعالم القروي، وهي خطوات تستحق التثمين لما تحمله من أبعاد اجتماعية وتنموية هامة.

كما أبرزت العروض المقدمة أهمية تكافؤ الفرص، خصوصاً على المستوى التعليمي بالمجال القروي، وضرورة تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، حتى يتمكن أبناء المناطق النائية من الاستفادة من نفس الحظوظ والحقوق التي يكفلها الدستور المغربي.

غير أن ما تم الوقوف عليه من خلال شاشات العرض والتقييمات المقدمة، يؤكد أن عدداً من المشاريع والانتظارات ما تزال تحتاج إلى مزيد من المواكبة والتنزيل الواقعي، حتى تتحول الوعود والبرامج إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن البسيط داخل القرى والمناطق الهامشية.

كما لاحطت فعاليات المجتمع المدني هذه السنة غياب بعض الوجوه المؤسساتية التي اعتادت الحضور في مثل هذه اللقاءات التواصلية، وهو ما فتح باب التساؤلات حول أهمية التواصل المباشر والإجابة عن انشغالات الساكنة والفاعلين الحقوقيين والجمعويين.

وفي ختام اللقاء، قام السيد والي الجهة محمد بنرباك، مرفوقاً بالسيد رئيس المجلس الإقليمي، والسادة الباشوات، وعدد من رؤساء المرافق العمومية، بزيارة تفقدية لقسم الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول ظروف الاستقبال والتجهيزات والخدمات الصحية المقدمة لفائدة النساء الحوامل من خلال إعادة الاصلاح لقسم الولادة ، في خطوة تروم تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان ولوج المواطنات إلى رعاية تحفظ الكرامة الإنسانية.
ملاحظة.
إن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد المشاريع المعلن عنها، بل بمدى تأثيرها الفعلي على حياة المواطنين، وخاصة بالعالم القروي، الذي ما تزال ساكنته تنتظر المزيد من العدالة المجالية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والتنزيل الحقيقي لمبدأ تكافؤ الفرص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى