توقيف شرطية بضواحي فاس في قضية خيانة زوجية يثير الجدل كطاي حميد – مراسل متعاون مع جريدة صوت الأطلس، مكناس في تطور أثار اهتمام الرأي العام المحلي، قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بفاس إيداع موظفة أمن تعمل بولاية أمن فاس السجن المحلي “بوركايز”، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالخيانة الزوجية، وقعت أطوارها بمنطقة حامة مولاي يعقوب. وتفيد المعطيات المتوفرة أن تدخل عناصر الدرك الملكي جاء عقب شكاية رسمية تقدم بها زوج المعنية بالأمر، بعدما راودته شكوك حول تحركاتها المتكررة نحو المنطقة المذكورة. هذه الشكوك دفعته إلى تتبع خطواتها وإشعار السلطات المختصة، التي باشرت تحرياتها لتتمكن من ضبطها رفقة شخص آخر ينحدر من مدينة فاس. وأظهرت مجريات البحث أن المشتبه فيها، التي تشغل صفة ضابطة شرطة قضائية، كانت في وضعية مخالفة للقانون رفقة شخص متزوج. وبناءً على نتائج التحقيق، قررت النيابة العامة متابعتها في حالة اعتقال، في حين تم الإفراج عن مرافِقها بعد تقديم زوجته تنازلاً رسمياً، الأمر الذي ترتب عنه إسقاط المتابعة في حقه. ولا تزال القضية معروضة أمام أنظار القضاء لاستكمال المساطر القانونية، في ملف خلف نقاشاً واسعاً بسبب صفة المعنية بالأمر وطبيعة الظروف التي أحاطت بواقعة التوقيف.