اخبار وطنية

الجيل الجديد… ميلاد أمل سياسي يعيد الثقة ويقود التغيير

الجيل الجديد… ميلاد أمل سياسي يعيد الثقة ويقود التغيير

Spread the love

الجيل الجديد… صرخة وعي سياسي من قلب المجتمع نحو التغيير الحقيقي
مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن 2026/3/30

في بث مباشر عبر مجموعة فيسبوك الخاصة بجريدة صوت الأطلس، الذي قمتُ بتقديمه اليوم الإثنين 30 مارس 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، بصفتي أمينًا عامًا للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، تم التأكيد على الاهتمام المتزايد بالقضايا ذات البعد الحقوقي، والتي تلامس واقع المجتمع المغربي بمختلف فئاته دون استثناء.
وقد خصصنا هذا الايف المباشر من مجموعة الفيسبوك جريدة صوت الاطلس للحديث عن تداعيات الدعم اللامشروط للفاعل الحقوقي والجمعوي والمقاول مصطفى الحسناوي بمدينة مراكش، باعتباره نموذجًا للانخراط الجاد في قضايا التغيير والإصلاح.
وفي هذا السياق، تم تسليط الضوء على رؤية جديدة تؤسس لميلاد مشروع سياسي واعد، يتمثل في حزب تحت اسم “الجيل الجديد”، وهو عنوان يعكس طموحات الشباب، بل وكل فئات المجتمع التواقة إلى تجاوز الصورة القاتمة التي طبعت أداء بعض الأحزاب التقليدية.
فقد أضحت الساحة السياسية، في نظر فئات واسعة من المواطنين، رهينة نخب متقدمة في السن، تهيمن على دواليب القرار، رغم ما قدمته في فترات سابقة من إسهامات مشهودة في خدمة الصالح العام. غير أن الزمن تغير، والرهانات كذلك، وأصبح من الضروري ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات المواطنين.
إن الرسالة اليوم واضحة: الشعب المغربي أصبح أكثر وعيًا، ويطالب بتغيير حقيقي، في إطار دولة الحق والقانون، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد باستمرار على ضرورة تمكين الشباب من ولوج المجال السياسي، واعتماد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
ومن هذا المنطلق، يأتي مشروع حزب “الجيل الجديد” كإجابة واقعية لهذه الانتظارات، بقيادة فاعل حقوقي وجمعوي مشهود له بالنزاهة والمصداقية داخل المجتمع المراكشي، والذي انخرط بإمكانياته الذاتية في دعم هذا التوجه، إيمانًا منه بضرورة الرفع من منسوب الوعي السياسي والفكري لدى الجيل الصاعد.
إنها دعوة مفتوحة لكل المغاربة الأحرار من أجل منح الثقة لهذا المشروع الجديد، الذي يضع ضمن أولوياته قضايا الصحة والتعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لأي تنمية حقيقية.
ولا شك أن الطريق لن يكون سهلاً، لكن بتضافر الجهود، وتعزيز روح المسؤولية، يمكن تجاوز حالة فقدان الثقة التي باتت تؤرق العلاقة بين المواطن والمؤسسات ذات التوجه السياسي.
عاش الوطن، ولا عاش من خان القسم
شعارنا: الله – الوطن – الملك
هدفنا: السلم، الأمن، والاستقرار، مع دعم الإيجابيات وتصحيح الاختلالات بكل صدق ومسؤولية
الله على ما نقول شهيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى