اخبار جهوية

قنطرة أهل سوس..لماذا لم تقم تنقية القنطرة ومنافدها الا بعد وقوع الكارثة؟

قنطرة أهل سوس..لماذا لم تقم تنقية القنطرة ومنافدها الا بعد وقوع الكارثة؟

Spread the love

قنطرة أهل سوس… لماذا لم تتم تنقية القنطرة ومنافذها إلا بعد وقوع الفاجعة؟

سؤال عريض تطرحه الساكنة.

محمد حكيم //جريدة صوت الاطلس الاخبارية الفقيه بن صالح.


أعادت عملية تنقية قنطرة أهل سوس ومنافذها إلى الواجهة نقاشا واسعا وسط الساكنة المحلية، التي عبّرت عن تساؤلات مشروعة حول توقيت هذا التدخل، خاصة بعدما جاءت الأشغال مباشرة عقب الفاجعة التي هزّت المنطقة وخلفت صدمة كبيرة في نفوس المواطنين.
فالساكنة ترى أن عملية التنقية، التي شملت إزالة الأوحال والترسبات وتنظيف مجرى المياه ومحيط القنطرة،كانت مطلبا ملحا منذ مدة، بالنظر إلى ما كانت تعرفه القنطرة من تراكمات طبيعية تؤثر على انسيابية المياه وسلامة العبور، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية وارتفاع منسوب السيول.
ويؤكد عدد من المتتبعين للشأن المحلي، أن تنقية القناطر والمجاري المائية تدخل ضمن الأشغال الوقائية الأساسية التي ينبغي أن تُنجز بشكل دوري واستباقي،تفاديا لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة مستعملي الطريق أو الساكنة المجاورة.
وفي المقابل، يرى البعض أن مباشرة أشغال التنقية بعد الحادث تعكس وعيا متزايدا بأهمية الصيانة المستمرة للبنيات التحتية، غير أن السؤال الذي يظل مطروحا بقوة هو….. لماذا لا تتحول مثل هذه التدخلات إلى برامج منتظمة بدل أن ترتبط بوقوع الحوادث؟
إن ما حدث بقنطرة أهل سوس فتح نقاشا أوسع حول ثقافة التدبير الاستباقي ، وضرورة اعتماد مقاربة تقوم على المراقبة الدورية وتنقية القناطر والمجاري المائية بشكل منتظم، حفاظا على سلامة المواطنين وتفاديا لتكرار مثل هذه المآسي مستقبلا.
فالساكنة اليوم لا تطالب فقط بتنقية القنطرة، بل بإرساء منهجية عمل دائمة تجعل الوقاية أولوية، حتى لا يكون التدخل دائما بعد وقوع الفاجعة، بل قبلها حماية للأرواح وصونا للممتلكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى