اخبار جهويةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

عامل إقليم أزيلال بين الاستمرارية في خدمة الصالح العام والالتزام الميداني المسؤول تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

عامل إقليم أزيلال بين الاستمرارية في خدمة الصالح العام والالتزام الميداني المسؤول تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

Spread the love

عامل إقليم أزيلال بين الاستمرارية في خدمة الصالح العام والالتزام الميداني المسؤول تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس.
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

انطلاقًا من استقراء نبض المواطن الأمازيغي بإقليم أزيلال، وما يرافقه من آراء صادقة حول تدبير الشأن العام بالإقليم، تأتي هذه الوقفة التأملية لتسليط الضوء على الفارق الإيجابي في التعاطي الإداري والإنساني بين العامل السابق، السيد محمد العطفاوي، والعامل الحالي لإقليم أزيلال، في إطار موضوعي بعيد عن أي مجاملة أو مصلحة ذاتية.
لقد عرفت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، خلال فترة العامل السابق محمد العطفاوي – الوالي الحالي لجهة وجدة أنكاد – دينامية واضحة تمثلت في عدد كبير من المبادرات الإنسانية والخيرية لفائدة القرى والمداشير الجبلية بالإقليم، وذلك تحت مباركة ودعم فعلي من قسم الشؤون الداخلية، حيث وُفّرت كل التسهيلات اللازمة لأداء العمل التطوعي الجاد في إطار الصفة الحقوقية، بما يلامس عن قرب معاناة ساكنة الجبل ويخدم المصلحة العامة للوطن.
وبناءً على ذلك، تعبر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان عن شكرها وتقديرها واحترامها للسيد محمد العطفاوي، عرفانًا بما قُدّم من دعم وتعاون صادق خلال فترة تحمله المسؤولية.
أما بخصوص عامل إقليم أزيلال الحالي، فقد تم الوقوف على آراء متعددة لساكنة الإقليم، ولساكنة الجبل على وجه الخصوص، إضافة إلى آراء فاعلين لهم احتكاك مباشر بدوائر المسؤولية. وقد أجمع هؤلاء، بكلمة صريحة دون مكياج أو مجاملة، على أن السيد العامل:
إنسان متواضع،
منفتح على المصادقة على كل عمل جدي وقانوني يخدم التنمية،
داعم للمبادرات ذات الطابع الإنساني والفكري الأمازيغي،
بعيد عن أي خلفيات سياسية أو إيديولوجية.
كما يُشهد له بالحزم في تطبيق القانون، وبروح وطنية صادقة، وبحرصه على حماية الأمن النفسي والاستقرار المعنوي لساكنة الإقليم، بتفانٍ وإخلاص ومصداقية.
وقد برز هذا الالتزام بشكل واضح خلال الظروف المناخية الصعبة والاستثنائية التي عرفها الإقليم، حيث سُجل حضور ميداني يقظ ومسؤول، خاصة في فك العزلة عن المسالك الطرقية الجبلية، وفي مواجهة تداعيات التساقطات المطرية الغزيرة وتراكم الثلوج التي مست عددًا كبيرًا من الدور السكنية بالمناطق الجبلية، مما عكس جدية عالية في تحمل المسؤولية وتغليب المصلحة العامة وخدمة ساكنة تعيش أوضاعًا معقدة وحساسة.
وإذ تؤكد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أن اليد الواحدة لا تصفق، فإنها تشدد على أن العمل الجماعي الصادق، المبني على حسن النية ونقاء الضمير، تكون نهايته التفوق والنجاح، ونيل رضا الله وخدمة الوطن والمواطن.
وعليه، فإن عامل إقليم أزيلال، رفقة كافة الأطر والمسؤولين بقسم الشؤون الداخلية بالعمالة، يستحقون كل عبارات الاحترام والتقدير لما يبذلونه من جهود في سبيل الصالح العام.
شعارنا الخالد:
الله – الوطن – الملك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى