أخبار العالمأخبار دولية

إيفري سور سين تحتفي بعيد الوحدة بإشعاع مغربي لافت.. أكثر من 4000 زائر يجددون الاعتزاز بالهوية والتراث الوطني بفرنسا

إيفري سور سين تحتفي بعيد الوحدة بإشعاع مغربي لافت.. أكثر من 4000 زائر يجددون الاعتزاز بالهوية والتراث الوطني بفرنسا

Spread the love

*نجاح كبير للدورة الأولى من الأيام الثقافية المغربية بإيفري سور سين احتفالاً بعيد الوحدة*
مراسلة من مراسل جريدة صوت الاطلس فرنسا
الاستاد بوشعيب حركاتي .
رئيس جمعية التضامن المغربي الاوربي باريس فرنسا

عرفت الدورة الأولى من الأيام الثقافية المغربية بإيفري سور سين، التي نظمتها جمعية “متعة المشاركة – Plaisir de Partage” و”أسواق المغرب – Aswak Maroc” بتعاون مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بأورلي، نجاحاً باهراً، حيث استقطبت أكثر من 4000 زائر حول برنامج غني يحتفي بتنوع وغنى التراث الثقافي المغربي.
وتكتسي هذه التظاهرة بعداً خاصاً لكونها تتزامن مع أول احتفال بعيد الوحدة، مما شكل فرصة متميزة لإبراز قيم الوحدة والتماسك والتشبث بثوابت الهوية الوطنية المغربية.
وقد شهدت الفعالية توافداً ملحوظاً طيلة أيامها، حيث استقبلت جمهوراً غفيراً ومتنوعاً مكوناً من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، بالإضافة إلى زوار فرنسيين ومن جاليات مغاربية أخرى. ويعكس هذا التنوع الاهتمام الذي تثيره الثقافة المغربية وقدرتها على أن تشكل فضاء حقيقياً للقاء والتقاسم والحوار بين الثقافات.
وتهدف هذه الأيام، المنظمة بهدف الترويج للتراث الثقافي المغربي بجميع تعبيراته، إلى التعريف بغنى التقاليد الوطنية، وتثمين الصناعة التقليدية والمهارات المتوارثة، وتسليط الضوء على مختلف مكونات التراث المادي وغير المادي للمملكة، فضلاً عن تعزيز التبادل الثقافي بين الجاليات. كما تشكل فرصة لتعزيز الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج ووطنهم الأم، مع المساهمة في نقل تراثهم الثقافي إلى الأجيال الجديدة.
ومن خلال هذه الدورة الأولى، أكدت “أسواق المغرب” نفسها كفضاء لتثمين الهوية الثقافية المغربية وإشعاع التراث الوطني لدى جمهور متعدد الثقافات. إن التعبئة القوية المسجلة وتنوع الزوار يشكلان مؤشرين مشجعين لاستدامة هذه المبادرة وتنظيم دورات قادمة.
ويبرز هذا النجاح أهمية التعاون بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات المغربية بالخارج في الترويج للثقافة الوطنية، وتعزيز الروابط مع مغاربة العالم، وترسيخ قيم التعايش والانفتاح والحوار بين الثقافات.
*آمن ومزدهر تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى