الفيديو

زاكورة.. تعبئة ميدانية ناجحة تنقذ ثلاثة أجانب بعد أن جرفت السيول سيارتهم بوادي تيفليت بإقليم آيت ساون

زاكورة.. تعبئة ميدانية ناجحة تنقذ ثلاثة أجانب بعد أن جرفت السيول سيارتهم بوادي تيفليت بإقليم آيت ساون

Spread the love

زاكورة.. تدخل ميداني منسق ينتهي بإنقاذ ثلاثة أجانب بعد أن جرفت السيول سيارتهم بوادي تيفليت
بقلم: عزيز المو ، متعاون مع جريدة صوت الأطلس –

شهد وادي تيفليت، بمنطقة آيت ساون التابعة لنفوذ أكدز بإقليم زاكورة، حادثاً استدعى تدخلاً ميدانياً عاجلاً، بعدما باغتت السيول سيارة كانت تقل ثلاثة أجانب يحملون الجنسيات الإسرائيلية والأمريكية والكندية، وجرفتها قوة المياه، في مشهد يعكس المخاطر التي قد تشكلها الأودية خلال فترات جريان السيول.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد انتهت الواقعة بإنقاذ الركاب الثلاثة، إثر تعبئة ميدانية شاركت فيها السلطات المحلية، تحت إشراف قائد قيادة تنسيفت، إلى جانب عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية والدرك الملكي، فضلاً عن مساهمة عدد من أبناء المنطقة الذين بادروا إلى تقديم المساعدة في ظروف اتسمت بالصعوبة والاستعجال.
وتكتسي عملية الإنقاذ أهمية خاصة بالنظر إلى أن من بين الأشخاص الذين كانوا على متن السيارة شخصاً من ذوي الإعاقة، الأمر الذي يجعل سرعة التدخل وتنسيق الجهود من العناصر المهمة في التعامل مع مثل هذه الحوادث التي تتطلب اليقظة والتعاون بين مختلف المتدخلين.
ولا يقتصر الدرس المستفاد من هذه الواقعة على نجاح عملية الإنقاذ فحسب، بل يمتد أيضاً إلى أهمية الوعي بالمخاطر المرتبطة بالأودية والمجاري المائية، خصوصاً بالمناطق الجبلية والقروية التي قد تعرف تغيرات مفاجئة في قوة تدفق المياه وارتفاع منسوبها، حتى عندما تبدو الظروف في البداية قابلة للعبور.
كما يسلط الحادث الضوء على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الساكنة المحلية في دعم جهود الإنقاذ، في إطار التعاون والتضامن، مع ضرورة احترام توجيهات السلطات والمصالح المختصة، تفادياً لتعريض حياة المتدخلين أنفسهم للخطر.
ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تعزيز التحسيس بمخاطر عبور الأودية أثناء جريان السيول، والامتناع عن المجازفة بالسيارات أو سيراً على الأقدام، فضلاً عن ضرورة الانتباه إلى التحذيرات المحلية، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية.
إن إنقاذ الأشخاص الثلاثة يشكل مناسبة للتنويه بأهمية التنسيق الميداني والتعاون بين السلطات والمصالح المختصة وأبناء المنطقة، كما يؤكد أن حماية الأرواح تظل أولوية تتطلب الاستعداد واليقظة والتدخل المسؤول، بعيداً عن أي تهويل أو استنتاجات غير مؤكدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى