جمعية ميسم ووفد الكشاف المغربي يصنعان لحظة أمل وإنسانية لأطفال التوحد ويعززان ثقافة الإدماج الحقيقي. الدار البيضاء: السيدة شروق . متعاونة مع جريدة صوت الاطلس
حين تتحول المبادرات الإنسانية إلى جسور أمل… يصبح للطفولة معنى أعمق، وللإدماج الإنساني قيمة حقيقية داخل المجتمع. في أجواء غمرتها المحبة والدفء الإنساني، عاشت جمعية ميسم لإدماج الطفل التوحدي يوم السبت 23 ماي 2026، لحظة استثنائية بمناسبة استقبال وفد منظمة الكشاف المغربي – مندوبية عين السبع، في لقاء ترك أثراً نفسياً ومعنوياً عميقاً داخل قلوب الأطفال وأسرهم. هذا الموعد الإنساني لم يكن مجرد زيارة عابرة، بل كان رسالة نبيلة تؤكد أن أطفال التوحد يحتاجون قبل كل شيء إلى الاحتواء، والتقدير، والإيمان بقدراتهم الإنسانية والفكرية. وقد تجسد ذلك من خلال الأنشطة التربوية والترفيهية التي خلقت جسوراً من التواصل الذهني والفكري، ومنحت الأطفال مساحة للتعبير والتفاعل والثقة بالنفس، وسط حضور آبائهم وأمهاتهم وأوليائهم الذين تقاسموا لحظات الفرح والاعتزاز. لقد برهنت جمعية ميسم، برئاسة السيدة شروق، أن العمل الجمعوي الحقيقي لا يقاس بالكلام، بل بما يزرعه من أمل داخل النفوس، وما يحققه من أثر إنساني يساهم في بناء مجتمع أكثر رحمة وإنصافاً لهذه الفئة التي تستحق كل الرعاية والاهتمام. كما تستحق منظمة الكشاف المغربي كل التنويه والتقدير على هذه المبادرة الراقية التي أكدت أن ثقافة الإدماج ليست شعاراً، بل ممارسة ميدانية تُعيد للأطفال حقهم في الفرح، والتواصل، والشعور بأنهم جزء أساسي من هذا الوطن. تحية احترام لكل الجمعيات والأطر التربوية والفاعلين الذين اختاروا أن يكونوا سنداً حقيقياً لأطفال التوحد… لأن المجتمعات الراقية تُقاس بمدى اهتمامها بأطفالها الأكثر حاجة للدعم والرعاية.