مسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تحذر من فوضى العالم الأزرق وتدعو إلى حماية المغاربة من النصب الرقمي وإدمان السوشيال ميديا

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تحذر من فوضى العالم الأزرق وتدعو إلى حماية المغاربة من النصب الرقمي وإدمان السوشيال ميديا

Spread the love

.الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تحذر من فوضى العالم الأزرق وتدعو إلى حماية المغاربة من النصب الرقمي وإدمان السوشيال ميديا.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن
الهاتف 0661548867

أصبح الفضاء الرقمي اليوم، وخاصة منصات “الفيسبوك” و”التيك توك”، مجالا مفتوحا لكل أنواع الاستغلال والتضليل والنصب الإلكتروني، في ظل انتشار حسابات وهمية وأرقام هاتفية مجهولة المصدر تستعمل لأيام أو لساعات فقط من أجل الإشهار الاحتيالي، قبل أن يتم التخلص منها بعد سقوط الضحايا في فخ الخداع.
إ الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ونحن نتابع باهتمام شديد هذا التسيب الرقمي الخطير، نؤكد أن عددا كبيرا من المواطنين المغاربة أصبحوا عرضة لعمليات نصب ممنهجة عبر صفحات وهمية تعرض منتوجات مجهولة المصدر، أو عبر اتصالات ورسائل مشبوهة هدفها الاستيلاء على المعطيات الشخصية والحسابات البنكية والأسرار العائلية، مستغلين بساطة وثقة بعض الضحايا، خاصة من فئات تعاني الأمية أو ضعف الوعي الرقمي.
لقد تحول العالم الأزرق عند البعض إلى سوق عشوائي مفتوح بلا مراقبة حقيقية، حيث تنتشر أسماء شركات وهمية، وصفحات مزيفة، وأشخاص يستغلون الإعلانات الممولة لاستدراج الضحايا، في غياب التحقق من الهوية الرقمية أو مصداقية النشاط التجاري.
لنا قلق متزايد عن ظاهرة الإدمان على “الفيسبوك” و”التيك توك”، والتي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على السلوك الاجتماعي والتربوي والنفسي، خاصة لدى المراهقين والمراهقات المنحدرين من أسر محدودة الدخل، الذين يسقط بعضهم في وهم الشهرة السريعة والربح السهل وتقليد المحتويات المنحرفة دون إدراك لحجم المخاطر الأخلاقية والاجتماعية.
و ننبه الرأي العام الوطني أن بعض المحتويات الهدامة أصبحت تدفع فئة من الشباب إلى البحث عن المال أو الشهرة بأي وسيلة، ولو على حساب الكرامة الإنسانية والقيم الأخلاقية، الأمر الذي يستدعي دق ناقوس الخطر قبل استفحال الظاهرة وتحولها إلى تهديد حقيقي لمستقبل الجيل الصاعد.
وفي هذا الإطار، نلح على السيدة الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى: • تشديد المراقبة على الصفحات والحسابات التجارية المشبوهة. • فرض آليات التحقق من الهوية الرقمية لكل من يمارس نشاطا تجاريا عبر المنصات الاجتماعية. • التنسيق مع مصالح الشرطة القضائية المختصة في الجرائم الإلكترونية لتعقب شبكات النصب والاحتيال الرقمي. • إطلاق حملات وطنية للتوعية بمخاطر الإدمان الرقمي والاستغلال الإلكتروني. • حماية الأطفال والمراهقين من المحتويات الخطيرة والمنحرفة التي تستهدف عقولهم وسلوكهم.
كما نبعت برسائل توعية باسم الشبكة الى جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالحيطة والحذر، وعدم الوثوق في أي إعلان أو رقم مجهول أو صفحة غير موثقة، مع ضرورة التبليغ عن كل الصفحات المشبوهة حماية للمجتمع ولمستقبل الأجيال القادمة.
إن الدفاع عن الحقوق اليوم لم يعد يقتصر على الواقع فقط، بل أصبح يشمل أيضا حماية المواطن داخل الفضاء الرقمي، لأن الأمن الرقمي بات جزءا لا يتجزأ من الأمن الاجتماعي والأخلاقي والحقوقي للمغاربة.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
صوت حقوقي من أجل مواطن واعٍ… ومجتمع رقمي آمن.
لنتعاون على محاربة الإثم والعدوان بدلا من تشجييع المحتويات الساقطة عبر ما يسمى الجيم التي جعلت من الأخلاق السيئة مزار حقيقي الى العديد من شباب وشابات المغرب.
بد الله مع يد الجماعة.
البيت النظيف يرمى بالحجر والبيت المنافق يرمى بالورود.
زمان الماديات والنفاق الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى