اخبار وطنية

السمارة تجدد الثقة في مولاي زبير حبدي.. انتخاب يعكس مكانة المدينة ورسالة المسؤولية تبدأ من اليوم

السمارة تجدد الثقة في مولاي زبير حبدي.. انتخاب يعكس مكانة المدينة ورسالة المسؤولية تبدأ من اليوم

Spread the love

السمارة تجدد الثقة في مولاي زبير حبدي.. انتخاب يعكس مكانة المدينة ورسالة المسؤولية تبدأ من اليوم
السمارة تختار من يمثلها.. والثقة مسؤولية قبل أن تكون مكسباً.
متابعة : عبد العالي رياض مراسل متعاون مع جريدة صوت الاطلس. بمدينة السمارة .
والمنسق الإقليمي للشبكة بالاقليم.

من السمارة، المدينة التي تحتفظ بمكانتها التاريخية والعلمية والثقافية المتميزة بين أقاليم الصحراء المغربية، تأتي نتائج الاستحقاق الانتخابي لتفتح صفحة جديدة عنوانها الأول: الثقة، والمسؤولية، والإنصات للمواطن.
وبهذه المناسبة، يتقدم عبد العالي رياض، المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم السمارة، ومراسل متعاون مع جريدة صوت الأطلس بمدينة السمارة برفقة الامين العام الشبكة ومدير الموقع الاستاد انوار حسن، بأصدق التهاني للسيد الحاج مولاي زبير حبدي، عقب تجديد ساكنة الإقليم ثقتها فيه من خلال صناديق الاقتراع.
ولا ينبغي النظر إلى هذه الثقة باعتبارها مجرد نتيجة انتخابية عابرة، وإنما باعتبارها تكليفاً جديداً ومسؤولية أكبر تجاه ساكنة تنتظر من ممثلها أن يجعل من التواصل المستمر، والإنصات الجاد، والدفاع عن القضايا المحلية، وخدمة الصالح العام، ركائز أساسية في المرحلة المقبلة.
لقد أظهرت محطة 23 شتنبر أن التواصل المباشر مع المواطنين، والتواضع في التعامل، والحضور الميداني، واحترام الناخب، كلها عناصر تساهم في بناء علاقة قائمة على الثقة والوضوح. ويبقى الحكم النهائي على أي تجربة انتخابية مرتبطاً بما ستنتجه من عمل مؤسساتي ونتائج ملموسة لفائدة المواطن والإقليم.
والسمارة، بما لها من رصيد تاريخي وعلمي وثقافي ومكانة محترمة داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة، تستحق تمثيلية تواكب تطلعات ساكنتها، وتدافع عن حاجياتها، وتضع التنمية والتعليم والصحة والبنيات التحتية وفرص الشباب ضمن أولويات العمل المؤسساتي.
ومن موقعنا الحقوقي والإعلامي، فإن التهنئة لا تعني المجاملة، كما أن تجديد الثقة لا يشكل شيكاً على بياض؛ بل هي مناسبة للتذكير بأن الانتخاب تكليف، والتمثيلية مسؤولية، والنجاح الحقيقي يقاس بما يُنجز بعد انتهاء صناديق الاقتراع.
وعليه، نتمنى للسيد مولاي زبير حبدي التوفيق والسداد في المرحلة المقبلة، وأن تكون هذه الثقة المتجددة حافزاً لمواصلة العمل والتواصل والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، بما يخدم ساكنة السمارة والمصلحة العامة والوطن.
ألف مبروك، وكل التوفيق لما فيه خير السمارة وساكنتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى