مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

شهادة حق من قلب الميدان… عندما يصبح احترام المواطن عنوانًا للإدارة المواطنة قائد المقاطعة السادسة بني ملال تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

شهادة حق من قلب الميدان... عندما يصبح احترام المواطن عنوانًا للإدارة المواطنة قائد المقاطعة السادسة بني ملال تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

Spread the love

فائد المقاطعة السادسة بني ملال وعون السلطة يوسف.
شهادة حق من قلب الميدان… عندما يصبح احترام المواطن عنوانًا للإدارة المواطنة
شهادة حق لا تعرف المجاملة… لأن الإنصاف يقتضي أن ننتقد عند الخطأ ونُشيد عند الاستحقاق
تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
زيارة خاصة:
يوم الاربعاء 8يوليوز2026
بقلم: أنوار حسن
الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
مدير نشر جريدة صوت الأطلس
الهاتف 0661548867

لقد اخترنا منذ تأسيس الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وجعلنا من جريدة صوت الأطلس منبرًا للرأي الحر والمسؤول، أن يكون معيارنا الوحيد هو الحقيقة، فلا نجامل مسؤولًا طلبًا لمصلحة، ولا نهاجم أحدًا بدافع الخصومة، لأن رسالتنا تقوم على النزاهة والشفافية والوضوح، وإعلاء المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
ومن هذا المنطلق، فإن من واجبنا الأخلاقي والحقوقي أن نقول كلمة الحق عندما نعاين نموذجًا إداريًا يستحق الإشادة، تمامًا كما ننتقد كل مظاهر التقصير أو التعسف عندما تثبت لدينا بالمعاينة أو بالوقائع.
وخلال حضوري الشخصي بالمقاطعة السادسة بمدينة بني ملال، واستقراء آراء عدد من المواطنين والمرتفقين، لمست ارتياحًا واضحًا تجاه أسلوب تدبير السيد قائد المقاطعة السادسة شؤون المرفق الإداري، من خلال اعتماده سياسة الباب المفتوح، وحسن الإنصات، والتواصل الراقي، والتعامل باحترام مع الجميع، مع الحرص على تسهيل قضاء المصالح الإدارية في حدود القانون، بعيدًا عن أي تمييز أو تعقيد غير مبرر.
وأمام ناظري، عاينت موقفًا إنسانيًا يجسد المعنى الحقيقي للإدارة المواطنة، عندما استقبل السيد القائد أحد المواطنين الذي كان يعيش أزمة نفسية بسبب إشكال مع إحدى الإدارات، فكان التعامل معه هادئًا، ومسؤولًا، وإنسانيًا، بما يعكس أن رجل السلطة لا يقتصر دوره على تطبيق القانون، بل يمتد أيضًا إلى حسن الإصغاء واحتواء المواطن واحترام كرامته.
كما نوثق بكل تقدير ما يقوم به عون السلطة السيد يوسف، الذي استطاع بأخلاقه الرفيعة، وتواضعه، وابتسامته الدائمة، واستعداده لخدمة المواطنين، أن يترك انطباعًا إيجابيًا لدى عدد كبير من المرتفقين، وهو ما يعكس أن حسن المعاملة أصبح جزءًا من ثقافة العمل داخل هذه المقاطعة.
ونؤكد للرأي العام أن هذه الشهادة ليست وسامًا تمنحه الشبكة بدافع المجاملة، وليست محاولة لتلميع صورة أي مسؤول، وإنما هي شهادة مبنية على المعاينة المباشرة، وعلى انطباعات متكررة عبر عنها مواطنون ومرتفقون، إيمانًا منا بأن الإنصاف يقتضي أن يُذكر أصحاب المبادرات الإيجابية كما تُنتقد الاختلالات بكل مسؤولية.
ومن هنا، فإننا نوجه رسالة إلى المسؤولين بوزارة الداخلية، مفادها أن المسؤول الذي يحسن الإنصات للمواطن، ويحترم كرامته، وييسر قضاء مصالحه في إطار القانون، هو مسؤول يستحق التشجيع والتقدير، وأن مثل هذه الشهادات الميدانية الجادة يمكن أن تشكل عنصرًا من عناصر تقييم الأداء، إلى جانب باقي المعايير الإدارية والقانونية.
إن بناء إدارة حديثة لا يتحقق بالنصوص وحدها، بل يتحقق أيضًا بأخلاق الموظف، وبسلوك رجل السلطة، وبالابتسامة الصادقة، وبالإنصات للمواطن، وبالحرص على أن يغادر المرفق العمومي وهو يشعر بأن كرامته قد صُينت، وأن حقه في المعاملة الحسنة قد احترم.
اللهم اشهد أننا لم نقل إلا ما رأيناه، ولم نشهد إلا بما عايناه، وسيظل قلمنا وفيًا للحقيقة؛ ينتقد حيث يجب النقد، ويُشيد حيث يستحق الإشادة، لأن الوطن لا يبنى إلا بالعدل والإنصاف، ولأن كلمة الحق أمانة قبل أن تكون موقفًا.
إشارة قوية في حق الحاج الكتابة الخاصة للسيد القائد مقاطعة السادسة بني ملال
هذا الموظف يستحق الف احترام وتقدير واحسن شهادة بالنسبة له هي شهادة القائد في حقه بحضورنا من خلال أنه أكد لنا “لا يمكن الاستغناء على مثل هذه الطاقة الخامة المتقفة له رصيد قوي من التجربة الإدارية مما يجعل تواجده قيمة مضافة إضافية لتجويد الخدمات الإدارية داخل المقاطعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى