مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان حين تصبح الحكمة انتصاراً للوطن فوق صخب الخلافات

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان حين تصبح الحكمة انتصاراً للوطن فوق صخب الخلافات

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
حين تصبح الحكمة انتصاراً للوطن فوق صخب الخلافات.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

“الله ـ الوطن ـ الملك” ليست مجرد كلمات تردد، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تفرض على الجميع تغليب مصلحة الوطن فوق كل الحسابات الضيقة.
وجهة نظر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بخصوص الجدل القائم بين محمد لخصم والأمين العام محمد أوزين، تنطلق من قناعة ثابتة مفادها أن الوطن اليوم يحتاج إلى الحكمة، والرزانة، والحوار المسؤول، لا إلى توسيع دائرة الصراع وإهدار الوقت في معارك جانبية يستفيد منها فقط المتربصون بصورة المغرب ووحدته الترابية.
تابع الرأي العام المغربي ، كما تابعنا نحن أيضا باسم. الشبكة والجريدة مختلف ردود الفعل والتصريحات المرتبطة بهذه الأزمة، وما رافقها من نقاشات إعلامية وفيسبوكية تحولت أحيانا من حق التعبير إلى مساحة للتوتر والتأويل وصناعة “البوز” على حساب المصلحة العامة.
ومن هذا المنطلق، نرى أن السيد محمد لخصم، بما يملكه من شعبية ورصيد رياضي واحترام داخل المغرب وخارجه، كان بإمكانه تدبير خلافه السياسي بمنطق أكثر هدوءا واتزانا، خاصة وأن الاختلاف داخل الأحزاب يبقى أمرا واردا تحكمه قوانين تنظيمية واختيارات سياسية قد نتفق معها أو نختلف حولها.
فالانسحاب الهادئ، أو البحث عن تجربة سياسية جديدة، أو تأسيس إطار مدني أو سياسي برؤية وطنية متقدمة، كان سيمنح صورة أكثر قوة ونضجا، بدل الانجرار إلى صراعات مفتوحة تستغلها بعض المنابر الباحثة فقط عن الإثارة وارتفاع نسب المشاهدة.
كما نؤكد أن المعارضة الحقيقية ليست في الصراخ أو الفوضى أو تحويل المجالس والمؤسسات إلى فضاءات للتشنج، بل في تقديم البدائل والحلول والدفاع عن المواطن بوعي ومسؤولية واحترام للمؤسسات.
وفي المقابل، فإن المرحلة التي يعيشها الوطن، في ظل التحديات الخارجية والمؤامرات التي تستهدف وحدتنا الترابية، تفرض على جميع الفاعلين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين التحلي بالحكمة وتجنب كل ما من شأنه تعميق الانقسام أو خلق صورة سلبية عن المشهد الوطني.
رسالتنا اليوم إلى الجميع: الوطن أكبر من الخلافات الحزبية، وأسمى من حسابات الربح والخسارة السياسية.
كما نطالب بعض المواقع والمنابر الإلكترونية إلى تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية، والابتعاد عن تأجيج الصراعات من أجل “البوز”، لأن الإعلام الحقيقي هو الذي يساهم في نشر الوعي والسلم المجتمعي وتقريب وجهات النظر، لا صناعة الخصومات.
موقفنا باسم الشبكة لا يحمل أي خلفية سياسية أو اصطفاف مع أي طرف، بقدر ما هو دعوة صادقة إلى تغليب صوت العقل والحوار، حفاظا على صورة الوطن وخدمة للمصلحة العامة تحت شعارنا الخالد:
الله ـ الوطن ـ الملك.
(فيق وعيق).. يا ايها المواطن العزيز على القلب .
لا تحاول المساهمة في تزكية مواقف بعض المواقع الالكترونية السخيفة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى