اخبار جهوية

مدينة ازيلال تحتفي بالذكرى 70 للأمن الوطني..إشادة واسعة بيقظة الأجهزة الأمنية ودور وكيل الملك في تعزيز الأمن والإستقرار.

مدينة ازيلال تحتفي بالذكرى 70 للأمن الوطني..إشادة واسعة بيقظة الأجهزة الأمنية ودور وكيل الملك في تعزيز الأمن والإستقرار.

Spread the love

مدينة ازيلال تحتفي بالذكرى 70 للأمن الوطني..إشادة واسعة بيقظة الأجهزة الأمنية ودور السيد وكيل الملك

محكمة ابتدائية ازيلال
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف
0661548867

بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جهاز الأمن الوطني، التي خلدتها مختلف ربوع المملكة المغربية يوم 16 ماي 2026، شهد إقليم أزيلال أجواء وطنية متميزة طبعتها روح الاعتزاز والانضباط والتقدير للمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في سبيل حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم.
وقد شكل هذا الموعد الوطني مناسبة لتجديد الإشادة بالدور المحوري الذي تقوم به الأسرة الأمنية بالإقليم، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، بحضور السيد عامل الإقليم إلى جانب وفد رسمي وفعاليات مدنية وحقوقية، في صورة تعكس التلاحم القائم بين المؤسسات الأمنية ومحيطها المجتمعي.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نتقدم بكامل عبارات التنويه والاحترام للسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، الذي يرى فيه العديد من المتتبعين وساكنة الإقليم نموذجا للمسؤولية والصرامة في تطبيق القانون، والسهر على مواكبة مختلف القضايا المرتبطة بأمن المواطنين وحماية الممتلكات والأرواح. فقد بصمت تعليماته الدقيقة ومتابعته المستمرة لعمل الشرطة القضائية على حضور قوي لمنطق القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة، مما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن والاستقرار داخل الإقليم.
كما عرف الحفل انطلاق فقراته بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، قبل أن يلقي السيد العميد الممتاز للأمن الإقليمي كلمة استعرض فيها حصيلة العمل الأمني بالإقليم، وما تحقق من مجهودات ميدانية وإنجازات مهمة، سواء على مستوى البنيات الأمنية أو في مجال محاربة الجريمة وضبط المخالفات بمختلف أنواعها.
وشهد الحفل أيضا عروضا ميدانية متميزة قدمتها عناصر أمنية متخصصة، أبرزت الجاهزية العالية والتدخل السريع لحماية المواطنين والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وسط إعجاب الحاضرين الذين نوهوا بالمستوى الاحترافي والانضباط الكبير لعناصر الأمن.
ومن بين المشاهد الإنسانية الراقية التي أضفت على المناسبة جمالا خاصا، حضور طفلات صغيرات يحملن الورود كتعبير رمزي صادق عن المحبة والتقدير والاحترام الذي تكنه الساكنة لرجال ونساء الأمن، في صورة تختزل عمق العلاقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
إن أزيلال، المعروفة بكرم أهلها ونبل أخلاقهم، تؤكد مرة أخرى أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن استقرار الوطن ثمرة لتضحيات جسام تبذلها مختلف المؤسسات الأمنية والقضائية والإدارية.
وباسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس، نتقدم بأحر التهاني وأصدق عبارات الامتنان إلى كافة مكونات الأسرة الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، تقديرا لما يقدمونه من تضحيات نبيلة في سبيل راحة المواطن وحماية أمن الوطن واستقراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى