اخبار وطنية

السمارة تحت النار… والمغرب أقوى: صرخة وطن في وجه الصمت والتواطؤ

السمارة تحت النار… والمغرب أقوى: صرخة وطن في وجه الصمت والتواطؤ

Spread the love

كلمة حق دون لغة الخشب
باسمنا المتواضع الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ونيابة عن كافة مكونات الشبكة داخل المغرب وخارجه.
السمارة تحت النار… والمغرب أقوى: صرخة وطن في وجه الصمت والتواطؤ
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن الهاتف 0661548867


في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتُختبر فيه المواقف، نُعلنها صريحة مدوية: ما تعرضت له مدينة السمارة يوم 5 ماي 2026 من إطلاق مقذوفات جبانة، هو عمل عدائي مرفوض، يكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي لعصابة انفصالية لا تتغذى إلا على الفوضى، وتعيش على أوهام الماضي، وتتحرك وفق أجندات معروفة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار بالمنطقة.
إن استهداف المدنيين، ولو دون خسائر، هو جريمة أخلاقية قبل أن يكون خرقًا سافرًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية. ولن يزيد هذا السلوك الأرعن إلا إصرارًا جماعيًا لدى المغاربة على التمسك بوحدتهم الترابية، وعلى المضي قدمًا في ترسيخ مغربية الصحراء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومن هذا المنبر، نوجه رسالة واضحة إلى كافة الجمعيات الحقوقية والمدنية بالمناطق المغربية بالوطن الحبيب :
لقد حان الوقت لرفع منسوب التفاعل، وإصدار بيانات قوية، مسؤولة، وصادقة تعكس نبض الشارع المغربي. فالمجتمع المدني ليس تابعًا، بل قوة اقتراحية وتعبيرية يجب أن تكون في الصفوف الأمامية للدفاع عن الوطن، خصوصًا في مثل هذه اللحظات الدقيقة.
كما نعبر بكل أسف، صمت بعض الأحزاب السياسية التي يبدو أن حساباتها الانتخابية لسنة 2026 طغت على واجبها الوطني. إن الوطن لا يُختزل في صناديق الاقتراع، بل يُبنى بالمواقف الصادقة في أوقات الشدة.
وفي المقابل، نُحيي بكل فخر واعتزاز السلطات المحلية بمدينة السمارة، من عامل الإقليم إلى القوات المسلحة الملكية، وكافة الأجهزة الأمنية، على جاهزيتهم ويقظتهم العالية. كما نثمن مجهودات رجال السلطة والقياد، والمجتمع المدني المحلي، الذين أبانوا عن حس وطني عالٍ وروح تضامنية قوية.
رسالتنا إلى أعداء الوطن واضحة:
المغرب ليس لقمة سائغة، بل أمة متجذرة في التاريخ، قوية بوحدتها، متماسكة بقيادتها وشعبها. كلما اشتدت المؤامرات، ازداد المغرب صلابة، وتقدمًا، وإشعاعًا على كافة المستويات.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، ورد كيدهم إلى أنفسهم، واحفظ هذا الوطن العزيز من كل سوء.
الله، الوطن، الملك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى