المغرب يعزز موقعه كحصن إقليمي ضد الإرهاب… وإشادة دولية بصلابة نموذجه الأمني والحقوقي. بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان – رئاسة المندوبية الدولية للعلاقات العامة
الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تابعت باهتمام بالغ واعتزاز كبير التصنيف المتقدم الذي أحرزه المغرب ضمن مؤشر الإرهاب العالمي (GTI)، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP)، والذي وضع المملكة في مصاف الدول الأكثر تحصينًا ومناعة في مواجهة التهديدات الإرهابية. وإن هذا التتويج الدولي ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية متبصّرة يقودها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، تقوم على مقاربة شمولية تزاوج بين الحزم الأمني الصارم والالتزام الراسخ بقيم حقوق الإنسان، في نموذج متوازن يحظى باحترام وتقدير دولي متزايد. كما تنوّه الشبكة بالدور الريادي للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، في ترسيخ التعاون الدولي متعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الأمن الجماعي، بما يكرّس مكانة المغرب كشريك موثوق في حفظ السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وإذ تثمّن الأمانة العامة هذه المكتسبات، فإنها تؤكد التزامها الثابت بمواصلة الانخراط المسؤول في دعم كل المبادرات الوطنية الرامية إلى تحصين المكتسبات الأمنية، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، في إطار دولة الحق والقانون. حرر بالدار البيضاء. 22/3/2026 عن الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان رئاسة المندوبية الدولية للعلاقات العامة مندوب العلاقات الدولية: عبد الرحيم ربدان