اخبار جهوية

أطوار المسابقة الرمضانية الخاصة بنهائي تجويد وتراثيل القرأن الكريم

أطوار المسابقة الرمضانية الخاصة بنهائي تجويد وتراثيل القرأن الكريم

Spread the love

أطوار المسابقة الرمضانية الخاصة بنهائي تجويد وترثيل القرآن الكريم اليوم 21 رمضان 1447 هجرية الموافق ل 11 مارس 2026 ميلادية

” المركب الثقافي “

محمد حكيم //#جريدةصوت_الاطلس #الاخباريةالفقيه_بن_صالح.

عرف المركب الثقافي الفقيه بن صالح ، إجراء أطوار المسابقة الرمضانية الخاصة بنهائي تجويد وترثيل القرآن الكريم اليوم 21 رمضان 1447 هجرية الموافق ل 11 مارس 2026 ميلادية شارك من خلالها نخبة من الشباب والشابات الذين أبدعوا في طريقة التجويد ، وسيعلن عن الفائزين بعد المشاورات والتمعن من طرف لجنة مختصة مكونة من فقهاء و شيوخ المساجد جازاهم الله خيرا وأجرا ، المسابقة من تنظيم جمعية بصمة شباب الجهوية بشراكة مع المجلس الجماعي بمدينة الفقيه بن صالح ، وبتعاون مع جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة ، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي
الفقيه بن صالح تختار القرآن… حين تصنع المدن إشعاعها الحقيقي
في زمن تتسابق فيه بعض المدن إلى صناعة الضجيج بدل المعنى ، وتغرق فيه الفضاءات العامة في مهرجانات عابرة تستهلك المال والوقت دون أثر عميق، اختارت مدينة الفقيه بن صالح أن تسلك طريقا مختلفا طريقا يبدأ من القرآن الكريم وينتهي إلى ترسيخ القيم في المجتمع.
هكذا انطلقت مدينة الفقيه بن صالح في مشهد يعكس بوضوح أن المدينة أصبحت تصنع لنفسها موعدا سنويا مع الإشعاع القرآني ولنسختها السادسة ، بعيدا عن الضجيج الفارغ وبقرب أكبر من روح المجتمع وهويته.
منذ اللحظات الأولى لليوم الافتتاحي بدا واضحا أن الأمر لا يتعلق بنشاط عابر، بل بتظاهرة وطنية آخذة في ترسيخ مكانتها سنة بعد أخرى. حضور وازن، تنظيم دقيق، وأصوات قرآنية قدمت من مختلف المدارس القرآنية والكتاتيب ، اجتمعت كلها لتصنع فضاء روحانيا مهيبا يعيد للقرآن حضوره في الفضاء العمومي للمركب الثقافية.
وعلى منصة التباري، تعاقب القراء والمتبارون من مختلف الأعمار على تلاوة آيات الذكر الحكيم وفق أحكام التجويد بالصيغة المغربية، في أداء جمع بين الإتقان والخشوع، وأكد أن المغرب ما يزال يحتفظ بمدارسه العريقة في تلاوة القرآن وصون تراثه الصوتي والروحي.
غير أن ما يستحق التوقف عنده ليس فقط جمال التلاوات، بل أيضا روح المبادرة التي تقف خلف هذا الحدث. فجمعية بصمة شباب الجهوية استطاعت ، بإمكانات المجتمع المدني، أن تنظم تظاهرة قرآنية بهذا الحجم، وأن توفر لها شروط النجاح من لجنة تحكيم متخصصة وتنظيم محكم وحضور جماهيري لافت.
كما شهدت المسابقة حضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الديني والثقافي، إضافة إلى أولياء المتبارين وجمهور من محبي القرآن الكريم، الذين تابعوا أطوار المنافسة في أجواء يسودها الخشوع والتقدير لكلام الله تعالى.
نجاح اليوم الأول لم يكن مجرد نجاح تنظيمي، بل رسالة واضحة: حين تتبنى المدن مشاريع ثقافية وروحية ذات معنى، فإنها قادرة على صناعة إشعاع حقيقي يتجاوز حدودها الجغرافية.
ومع استمرار فعاليات المسابقة في يومها الاخير قبل الإعلان عن الفائزين وتكريم المشاركين، يتأكد أن هذه التظاهرة لم تعد مجرد مسابقة، بل أصبحت موعدا سنويا ينتظره عشاق القرآن، ومنصة لتشجيع الأجيال الصاعدة على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.
مدينة الفقيه بن صالح ، من خلال هذا الحدث، تقدم نموذجا بسيطا لكنه عميق الدلالة المدن لا تخلد بما تنفقه على الضجيج، بل بما تستثمره في القيم. والقرآن، حين يحضر في قلب المجتمع، لا يصنع فقط قراء مجيدين، بل يصنع إنسانا أكثر توازنا ووعيا وانتماء.
فحظ أوفر لكل المشاركين والمشاركات ، والشكر لكل من ساهم في إنجاح فقرات هذا العمل النبيل لجمعية بصمة شباب الجهوية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى