بيان توضيحي وتصحيحي للرأي العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان توضح حقيقة بلاغ وزارة الداخلية وتشيد بمجهودات وكيلي الملك بسيدي بنور وأزيلال بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان انوار حسن الهاتف 0661548867
في إطار التزامها بالمسؤولية الأخلاقية والإعلامية في تنوير الرأي العام، وتكريساً لثقافة الحقيقة والمصداقية، تعلن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أنها سبق أن نشرت معطى يتعلق ببلاغ منسوب لوزارة الداخلية يفيد بإرسال مذكرة إلى مدراء المؤسسات التعليمية بخصوص اتخاذ تدابير لحماية الأطفال من الاختطاف. وبعد القيام بعملية التحقق والتدقيق في مصادر الخبر، تبين للشبكة أن البلاغ المذكور لا وجود له في الواقع، وأن ما تم تداوله في هذا الشأن لا يعدو أن يكون إشاعة تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المراسلات غير الرسمية. وعليه، فإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تتقدم إلى الرأي العام بهذا التوضيح والتصحيح، كما تعبر بكل مسؤولية عن أسفها لنشر هذا الخبر غير الدقيق، والذي تم تداوله بحسن نية بناءً على الثقة في بعض المراسلات الصادرة عن فاعلين جمعويين وحقوقيين، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة المعطى المتعلق ببلاغ وزارة الداخلية. وفي المقابل، تؤكد الشبكة أن ما ورد في تلك المراسلات من تنويه وإشادة بالمجهودات الجادة التي يبذلها السيدان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإقليمي سيدي بنور وأزيلال يبقى أمراً حقيقياً تشهد به العديد من الفعاليات المجتمعية والحقوقية، لما يطبع مسارهما المهني من نزاهة وصرامة في تطبيق القانون، والتصدي الحازم لمختلف مظاهر الجريمة. كما أن اليقظة المستمرة للنيابة العامة ومواكبتها الدقيقة لمختلف القضايا المرتبطة بأمن المواطنين وسلامة الأطفال تعكس حرصاً فعلياً على حماية المجتمع وترسيخ سيادة القانون. وبهذه المناسبة، تتقدم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ومعها جريدة صوت الأطلس، بعبارات التقدير والاحترام والتنويه للسيدين وكيل الملك بإقليمي سيدي بنور وأزيلال، على ما يبذلانه من مجهودات مشهودة في سبيل خدمة العدالة، وضرب كل أشكال الجريمة بيد من حديد، بما يعزز ثقة المواطن في المؤسسة القضائية. كما تؤكد الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان إلى كافة المواطنات والمواطنين، وكذا الفاعلين الجمعويين والإعلاميين، إلى توخي الدقة والتحري قبل نشر أو تداول الأخبار، خاصة تلك التي قد تمس الإحساس بالأمن والاستقرار داخل المجتمع. والله ولي التوفيق