حوادث

مأساة داخل ثانوية بمراكش.. شاب ينهي حياته ويعيد النقاش حول الدعم النفسي للتلاميذ

مأساة داخل ثانوية بمراكش.. شاب ينهي حياته ويعيد النقاش حول الدعم النفسي للتلاميذ

Spread the love

فاجعة داخل مؤسسة تعليمية بمراكش تعيد النقاش حول الصحة النفسية لدى التلاميذ.
مراسلة جريدة صوت الاطلس
سعاد اسكني/ مراكش

اهتزت مدينة مراكش صباح يوم الأربعاء على وقع حادث مأساوي بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر حوالي 20 سنة على وضع حد لحياته شنقاً داخل مؤسسة تعليمية، في واقعة خلفت صدمة كبيرة وسط التلاميذ والأطر التربوية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الشاب كان يتابع دراسته بـ ثانوية القاضي عياض التأهيلية، حيث جرى العثور عليه معلقاً بواسطة حبل داخل فضاء المؤسسة التعليمية، في مشهد مؤلم أثار حالة من الذهول والحزن العميق داخل الوسط المدرسي.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، حيث تم تطويق محيط المؤسسة وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن مختلف الملابسات والظروف المحيطة بهذا الحادث الأليم.
وتعيد هذه الواقعة المؤثرة إلى الواجهة النقاش حول أهمية المواكبة النفسية داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة تعزيز آليات الإنصات والتوجيه والدعم النفسي لفائدة التلاميذ والشباب، خاصة في ظل الضغوط الاجتماعية والنفسية التي قد يعيشها بعضهم بعيداً عن أعين المحيطين بهم.
رحم الله الفقيد برحمته الواسعة، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى