* بلاغ توضيحي إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والجهوي والوطني من: جريدة صوت الأطلس – مدير النشر أنوار حسن الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان. إلى السيد رئيس المجلس الجهوي جهة بني ملال خنيفرة عادل بركات.
تُسجّل جريدة صوت الأطلس بأسف بالغ، تجاهل قسم الاتصال التابع لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، بقيادة السيد عادل بركات، لطواقمها الصحافية المعتمدة، رغم أنها جريدة مهنية ذات طابع حقوقي، تحمل همّ المواطن وتعبّر عن صوت من لا صوت له، منذ تأسيسها سنة 2011. إن هذا الإقصاء المتكرر من تغطية الأنشطة الجهوية، رغم احترام الجريدة لكل الأعراف المهنية، لا يمكن فهمه إلا كخطوة ممنهجة لتفادي حضور منبر إعلامي نزيه، لا يلبس قناع التطبيل، ولا يزيف الحقائق، بل يعاين وينقل الوقائع كما هي، دون رتوش أو مجاملة. رسالتنا واضحة: صوت الأطلس ليست جريدة شخص، بل منبرٌ حرّ يخدم الصالح العام، ويتشرف بخدمة الوطن من زاوية إعلامية حقوقية مسؤولة. وإقصاؤها المتعمد يُعد إساءة للجسم الصحافي المستقل، ومحاولة – قد تكون ممنهجة – لحجب الكلمة النزيهة التي لا ترضخ لمنطق الولاءات. نؤكد أن الجريدة لا تستجدي دعوات الحضور، بل تستند في عملها على مبادئ الشفافية والمساواة في الحق في الوصول إلى المعلومة، ورفض كل أشكال التمييز الإعلامي بين المنابر. وقد وصل إلينا أن بعض اللقاءات، وآخرها الزيارة الميدانية التي قام بها السيد والي الجهة إلى مدينة خنيفرة يوم الإثنين 7 يوليوز 2025، تمت دون إشعار أو دعوة لمؤسستنا الصحافية، رغم أن الجريدة مُعترف بها من قسم التواصل الرسمي بولاية الجهة، تحت إشراف الأستاذ عزيز لبريني. إن هذا التعامل الانتقائي في استدعاء الصحافة، يعكس إشكالاً بنيويًا في علاقة قسم الاتصال الجهوي بمفهوم الانفتاح على مختلف الأصوات الإعلامية، خصوصًا الجادة منها، والتي تحرص على فضح الاختلالات وتتبّع المشاريع التنموية لا الترويج لها فقط. نرفض كل محاولات شيطنة الخلفية الحقوقية للجريدة أو تهميشها، ونعتبر أن كل تغييب هو تغييب للحقيقة ومحاولة لإغلاق نوافذ النقد البناء. * إشارة ختامية هذا المنشور لا يحمل نية الشتم أو التجريح، وإنما هو تعبير صادق عن غيرة وطنية على المصلحة العامة وعلى احترام مهنة الصحافة الحرة، التي لا تتلون ولا تُشترى. جريدة صوت الأطلس، شعارها: التغطية الصادقة… لا تزوير، لا تطبيل، لا مجاملة. والله المستعان.