اخبار وطنية

استجابة فورية لمنشور الشبكة الوطنية لحقوق الانسان في شأن حي الرحمة من طرف السيد العامل .

استجابة فورية لمنشور الشبكة الوطنية لحقوق الانسان في شأن حي الرحمة من طرف السيد العامل .

Spread the love

عد رصدنا لاحتلال ساحة مسجد الفرقان بالرحمة.. عامل النواصر جلال بن حيون يقوم بزيارة مفاجئة ويطلق حملة شرسة لتحرير الملك العام
*الرحمة – إقليم النواصر*
المندوب جريدة صوت الاطلس والمندول الدولي للعلاقات العامة
ربدان عبد الرحيم /, الدار البيضاء

في تفاعل سريع مع ما نشرناه سابقا حول حالة العشوائية والفوضى التي تعرفها ساحة مسجد الفرقان بمنطقة الرحمة التابعة لجماعة دار بوعزة، بسبب احتلال الملك العام من طرف الباعة المتجولين وتحويل الساحة المحيطة بالمسجد والشارع العام إلى سوق فوضوي يؤرق راحة المصلين والساكنة، قام عامل إقليم النواصر السيد جلال بن حيون بزيارة ميدانية مفاجئة إلى المنطقة.
وحسب معطيات المتداولة ، فقد قام السيد العامل عشية اليوم الثلاثاء، بجولة ميدانية شملت عددا من النقاط السوداء بمنطقة الرحمة، وقف خلالها على حجم الاختلالات والعشوائية التي تعرفها المنطقة، خاصة احتلال الملك العمومي بشكل غير قانوني.
وأفادت مصادر مطلعة أن السيد العامل أبدى استياءه من الوضعية التي وقف عليها، والتي تعكس تقصيرا واضحا في تدبير المرافق العمومية، معتبرا أن ترك الساحات العمومية ومحيط المساجد عرضة للفوضى يسيء لصورة المدينة ويضر بمصالح المواطنين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن نهج الحضور الميداني الذي عرف به عامل إقليم النواصر جلال بن حيون منذ تعيينه على رأس الإقليم، حيث يحرص على الانتقال من التقارير المكتبية إلى المعاينة الفعلية لواقع التدبير المحلي، والوقوف بنفسه على الإكراهات التي تواجه الساكنة ومدى قيام الجهات المعنية بواجباتها.
ويعرف عن السيد العامل حرصه الشديد على تتبع أوضاع مختلف المناطق التابعة لنفوذ الإقليم، وعدم التساهل مع كل مظاهر الفوضى والعشوائية.
ومباشرة بعد انتهاء الجولة الميدانية للسيد العامل، شنت السلطات المحلية بمنطقة الرحمة، بقيادة قائد المنطقة ورجال القوات المساعدة وأعوان السلطة ورجال الامن ، حملة واسعة ومشددة لمحاربة العشوائية وتحرير الملك العام.
ويأمل المواطنون أن تستمر مثل هذه الحملات بشكل دوري حتى لا تعود الأمور إلى سابق عهدها، مع إيجاد حلول بديلة ومنظمة للباعة تضمن لهم كرامتهم وتحفظ في نفس الوقت جمالية المنطقة وراحة السكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى