مجتمع

بوشعيب حركاتي يستعرض تجربته في الدفاع عن مغاربة العالم أمام جمعية المسنين بسيدي بنور

بوشعيب حركاتي يستعرض تجربته في الدفاع عن مغاربة العالم أمام جمعية المسنين بسيدي بنور

Spread the love

بوشعيب حركاتي يستعرض تجربته في الدفاع عن مغاربة العالم أمام جمعية المسنين بسيدي بنور*

مراسلة لجريدة صوت الاطلس

/ بوشعيب حركاتي


*سيدي بنور* – في لقاء تواصلي مفتوح، أجرى الأستاذ *بوشعيب حركاتي*، رئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس، استجواباً مع جمعية المسنين بسيدي بنور التي يرأسها الأخ *مبارك بنخدة*.

وجاء هذا اللقاء لمناقشة واحدة من القضايا التي تهم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة فئة *المسنين*، ووضعهم داخل وخارج الوطن تجربة ميدانية في قلب المهجر*
واستعرض الأستاذ حركاتي خلال الاستجواب مسار تجربته الطويلة في العمل الجمعوي بفرنسا، والتحديات التي يعيشها المهاجر داخل وخارج الوطن.

دور وزارة الخارجية في دائرة النقاش*
وتطرق النقاش بشكل مباشر إلى *دور وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج* في مواكبة هذه الفئة.

وسجل حركاتي مجموعة من الملاحظات والمقترحات تهم:
– *تقوية القنصليات* لتكون أقرب لانشغالات المسنين
– *تسهيل المساطر الإدارية* الخاصة بالوثائق والتقاعد
– *إطلاق برامج للدعم الاجتماعي والنفسي* للمسنين العائدين أو الذين يقضون فترات بين المغرب وأوروبا
– *التنسيق مع الجمعيات* العاملة في الميدان من أجل إيصال صوت هذه الفئة للجهات المسؤولة

أهمية العمل الجمعوي المحلي*
من جانبه، أكد الأخ *مبارك بنخدة* رئيس جمعية المسنين بسيدي بنور، على أهمية فتح جسور التواصل بين جمعيات الداخل ونظيراتها في الخارج، معتبراً أن تجربة الأستاذ حركاتي “نموذج يستحق التتبع والاستفادة منه” للدفاع عن قضايا مغاربة العالم.

وختم اللقاء بالتأكيد على ضرورة *إدماج قضايا المسنين المهاجرين* ضمن السياسات العمومية، باعتبارهم جزءاً من الذاكرة الحية للهجرة المغربية ومن قدموا الكثير للوطن.

ويأتي هذا الاستجواب في وقت تتصاعد فيه المطالب بإنصاف مغاربة العالم والاعتراف بأدوارهم، خصوصاً الفئات الهشة منها كالمسنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى