اخبار جهوية

مهرجان كريفات بإقليم الفقيه بن صالح.. العمل الهادئ خلف الكواليس يصنع النجاح ويبرز دور عبد الجليل أبو عنان في تنظيم الفقرات الفنية

مهرجان كريفات بإقليم الفقيه بن صالح.. العمل الهادئ خلف الكواليس يصنع النجاح ويبرز دور عبد الجليل أبو عنان في تنظيم الفقرات الفنية

Spread the love

مهرجان كريفات.. حين يصنع العمل الهادئ نجاح الفعل الثقافي ويبرز دور عبد الجليل أبو عنان في الكواليس.
بقلم ربيعة مذكوري الفقيه بن صالح
مراسلة متعاونة َ

مع جريدة صوت الأطلس

في مشهد احتفالي غني بالألوان والإيقاعات التراثية، واصل مهرجان كريفات بإقليم الفقيه بن صالح ترسيخ حضوره كتظاهرة ثقافية تحتفي بالموروث الشعبي المغربي، من خلال برمجة فنية متنوعة لقيت تفاعلا واسعا من طرف الجمهور الحاضر.
وخلف هذا الزخم الفني الذي طبع فقرات المهرجان، يبرز اسم الأستاذ عبد الجليل أبو عنان كأحد الفاعلين الذين ساهموا في هندسة الجانب التنظيمي المرتبط بالعروض الفولكلورية، عبر تتبع دقيق لمشاركة الفرق الفنية وضمان انسيابية الفقرات داخل البرنامج العام للتظاهرة.
ويُعد أبو عنان من الأطر التي تشتغل في صمت، بعيدا عن الواجهة، حيث يركز على الجوانب التقنية والتنظيمية الكفيلة بإخراج العروض في مستوى يليق بتطلعات الجمهور، سواء تعلق الأمر بالفرق الفولكلورية أو عروض عبيدات الرمى التي شكلت إحدى أبرز لحظات التفاعل داخل المهرجان.
وقد أضفى هذا التنوع الفني دينامية خاصة على أجواء التظاهرة، حيث تابع الحضور باهتمام كبير لوحات فنية استحضرت عمق التراث المحلي، في انسجام بين الفرجة الشعبية وروح الحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة.
ويرى عدد من المتتبعين أن قيمة مثل هذه المهرجانات لا تقاس فقط ببرامجها الرسمية، بل أيضا بجهود خفية لفاعلين يساهمون في التنظيم والإعداد، وهو ما جعل الفقرات تمر في أجواء سلسة ومنظمة، تعكس عملا تراكميا في الكواليس.
ويؤكد هذا النموذج مرة أخرى أن إنجاح التظاهرات الثقافية هو نتيجة عمل جماعي متكامل، تتداخل فيه الأدوار بين الفنانين والمنظمين، بما يضمن إشعاعا ثقافيا يعزز مكانة التراث الشعبي كعنصر أساسي في الهوية المحلية والتنمية الثقافية بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى