اخبار وطنية

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان : مغاربة ليبيا ليسوا مهاجرين من الدرجة الثانية .

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
الأمانة العامة
بيان تنبيهي بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر – 10 غشت 2025
جريدة صوت الاطلس
بقلم : مدير النشر انوار حسن
الهاتف 0661548867

—“الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: مغاربة ليبيا ليسوا مهاجرين من الدرجة الثانية”
—“في اليوم الوطني للمهاجر… الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تفضح تهميش الجالية المغربية في ليبيا”
—“نداء من المغرب إلى ليبيا: كفى من تجاهل أبناء الوطن في الغربة”
في إطار تخليد اليوم الوطني للمهاجر، ووفاءً لدورها في الدفاع عن حقوق الإنسان، ترفع الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان صوتها عالياً للتنبيه إلى المعاناة المتواصلة للجالية المغربية المقيمة بدولة ليبيا، وضرورة الالتفات الجاد والمسؤول إليها، باعتبارها جزءاً أصيلاً من مغاربة العالم، لا يقلون انتماءً أو قيمة عن الجالية المغربية المقيمة بأوروبا أو أمريكا.
لقد سجلت الشبكة، بعد معاينتها لعدد من الشهادات الميدانية، أن هذه الفئة من أبناء الوطن تعاني من تهميش واضح، وتجاهل مؤسف، في تناقض تام مع روح ومقتضيات دستور المملكة لسنة 2011 الذي يكرس المساواة بين جميع المواطنات والمواطنين، داخل الوطن وخارجه، ويضمن لهم الحقوق نفسها دون تمييز، سواء على مستوى الدعم المعنوي أو المواكبة اللوجستيكية أو الإنصات لهمومهم.
وإذ نطرح سؤالاً مباشراً على الوزارة المكلفة بشؤون الجالية المغربية بالخارج:
ما سبب غياب مقاربة شمولية عادلة تشمل الجالية المغربية في ليبيا، أسوة بما يحظى به المغاربة المقيمون في أوروبا وأمريكا من اهتمام واستقبال رسمي وإعلامي واحتفاء عند زيارتهم للوطن؟
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ومن موقع مسؤوليتها، تؤكد أن المغاربة جسد واحد، وأن التمييز بين أبناء الوطن في الخارج أمر مرفوض أخلاقياً ودستورياً. وعليه، ندعو إلى:
. فتح قنوات تواصل مباشر مع الجالية المغربية في ليبيا.
. الإنصات لانشغالاتهم وإيجاد حلول عملية لمشاكلهم اليومية.
. توفير الدعم المعنوي واللوجستيكي والنفسي، بما يعكس مكانتهم كمواطنين مغاربة.
إننا في هذا اليوم الوطني، نأمل أن تعم الفرحة جميع المغاربة بلا استثناء، وأن تتحقق المساواة الفعلية بين أبناء الوطن في الخارج، أينما كانوا.
عاش الملك، وعاش المغرب، ولا عاش من خان أمانة المسؤولية.
الإمضاء:
أنوار حسن
الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى