بعد جدل الندوة الصحفية.. النيابة العامة بفاس تعيد تحريك مسار شكاية رشيد الفايق مكناس – فرحات جميلة،
متعاونة مع جريدة صوت الأطلس
دخل ملف الشكاية التي سبق أن تقدم بها رشيد الفايق مرحلة جديدة، عقب المعطيات التي ظهرت خلال الندوة الصحفية التي عقدها دفاعه، والتي دفعت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس إلى توضيح مختلف مراحل تعاملها مع الملف. وأفادت النيابة العامة، في بلاغ توضيحي، أن الشكاية تعود إلى 23 يونيو 2025، حين تقدم المعني بالأمر، الذي كان يقضي عقوبته بالسجن المحلي رأس الماء، بشكاية تضمنت ادعاءات مرتبطة بالابتزاز والتهديد بالسجن خلال الحملة الانتخابية لسنة 2021. وأكدت النيابة العامة أنها تفاعلت مع الشكاية بفتح بحث بشأنها، حيث انتقل نائب الوكيل العام للملك إلى المؤسسة السجنية في ثلاث مناسبات للاستماع إلى المشتكي وتمكينه من تقديم توضيحات ومعطيات من شأنها دعم ما ورد في شكايته. غير أن المشتكي، وفق البلاغ، لم يدل بتصريحات في تلك المناسبات؛ إذ تعذر ذلك خلال الزيارة الأولى بسبب وضعه الصحي، بينما ربط رفضه في الزيارة الثانية بانتظار التشاور مع دفاعه، قبل أن يعلن خلال الزيارة الثالثة امتناعه عن التصريح بسبب دخوله في إضراب عن الطعام. وأوضحت النيابة العامة أن غياب تصريحات تفصيلية ووسائل إثبات تدعم الادعاءات الواردة في الشكاية حال دون مواصلة البحث في ظروفها آنذاك، وهو ما انتهى إلى اتخاذ قرار بالحفظ المؤقت بتاريخ 29 غشت 2025، مع إشعار المشتكي بالقرار، غير أنه رفض، بحسب البلاغ، تسلم الإشعار. وفي 14 يوليوز 2026، تقدم دفاع المشتكي بطلب لإخراج الشكاية من الحفظ، إلا أن النيابة العامة قالت إن الطلب لم يتضمن عناصر جديدة أو وسائل إثبات كافية لتبرير ذلك، فتم الإبقاء على قرار الحفظ المؤقت. لكن المستجد الأبرز جاء عقب الندوة الصحفية الأخيرة، حيث قالت النيابة العامة إنها اطلعت على معطيات وتفاصيل جديدة وردت على لسان دفاع المعني بالأمر، ولم تكن مضمنة في الشكاية السابقة. وبناءً على هذه المعطيات، أعلنت النيابة العامة أنها ستواصل البحث في الشكاية، وستتخذ ما يلزم قانوناً في ضوء ما قد تسفر عنه الأبحاث. وتؤكد جريدة صوت الأطلس أن تناول هذا الملف يندرج في إطار نقل المعطيات المتاحة للرأي العام، مع التشديد على أن البحث القضائي وحده كفيل بتحديد الوقائع والمسؤوليات، وأن لا إدانة لأي طرف قبل صدور مقرر قضائي نهائي. اجعل العنوان أكثر حياداً وحّد مكان المراسلة مع المدينة خفّف عبارة «تحريك مسار الشكاية»