تحية العلم بجهة بني ملال-خنيفرة… رسالة وفاء للعرش وتجسيد لوحدة الوطن بقلم: إيمان عطوف مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الأطلس
لم تكن مراسم تحية العلم الوطني، التي احتضنها مقر ولاية جهة بني ملال-خنيفرة صباح الخميس 30 يوليوز 2026، مجرد محطة بروتوكولية ضمن احتفالات عيد العرش المجيد، بل شكلت مناسبة وطنية تجسدت فيها قيم الوفاء والإخلاص، واستحضرت عمق العلاقة التاريخية التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده. وترأس هذه المراسيم السيد محمد بنريباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بحضور السيد عادل البركات، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، ومسؤولي المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات القضائية والإدارية، والمنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني، في مشهد عكس مكانة هذه المناسبة في الذاكرة الوطنية للمغاربة. ومع صدح النشيد الوطني وارتفاع الراية المغربية، تجددت مشاعر الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن، وتجسد الالتفاف حول الثوابت الجامعة للمملكة، وفي مقدمتها الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية، والملكية الدستورية، بما يعكس قوة التلاحم بين العرش والشعب باعتباره أحد أهم مقومات الاستقرار الذي تنعم به المملكة. وتحمل مراسم تحية العلم دلالات تتجاوز بعدها الرمزي، إذ تؤكد أن عيد العرش ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل محطة سنوية لتجديد الالتزام بخدمة الوطن، وتعزيز قيم المواطنة الصادقة، وترسيخ ثقافة المسؤولية والتعبئة الجماعية من أجل إنجاح الأوراش التنموية الكبرى التي يقودها جلالة الملك، والهادفة إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة تعود آثارها على مختلف جهات المملكة. وتواكب جهة بني ملال-خنيفرة هذه المناسبة الوطنية من خلال إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية، وتنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية، في تجسيد للإرادة الجماعية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية، وتحسين ظروف عيش المواطنين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل المواطن محور السياسات العمومية وغاية التنمية. واختتمت المراسيم في أجواء يسودها الاعتزاز والانتماء، مجددة التأكيد على أن قوة المغرب تكمن في وحدته وتلاحم مكوناته، وفي تشبثه بثوابته الوطنية، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والإخلاص، خدمة للوطن، وحفاظًا على المكتسبات التي حققتها المملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.