مجتمع

أطفال التوحد بين فرحة العيد وحقهم في رعاية تليق بإنسانيتهم

أطفال التوحد بين فرحة العيد وحقهم في رعاية تليق بإنسانيتهم

Spread the love

أطفال التوحد بين فرحة العيد وحقهم في رعاية تليق بإنسانيتهم.
الدار البيضاء
رئيسة جمعية ميسم اطفال التوحدي
الأستاذة شروق:
مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الاطلس

في أجواء إيمانية غمرتها الفرحة والدفء الإنساني، عاشت جمعية ميسم لأطفال التوحد لحظات استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك 2026، حيث ارتسمت ابتسامة البراءة على وجوه أطفالنا التوحديين الذين كانوا في قلب هذا الاحتفال النبيل، وسط حضور أهل الخير والطاقات الطبية والتربوية التي تؤمن بأن الإنسانية تبدأ من الاهتمام بالفئات الأكثر حاجة للدعم والرعاية.
لقد حرصت الجمعية، في وعي تام بأهمية التنشئة الاجتماعية والنفسية للطفل التوحدي، على محاكاة أجواء ومراسيم عيد الأضحى داخل فضاءات الجمعية، حتى يعيش الأطفال بكل حب وطمأنينة تفاصيل هذه الشعيرة الدينية الراسخة في وجدان المجتمع المغربي والعقيدة الإسلامية السمحة، في خطوة تروم تعزيز الإدماج الحقيقي وربط الطفل التوحدي بمحيطه الأسري والديني والاجتماعي.
إن الطفل التوحدي ليس حالة هامشية داخل المجتمع، بل هو روح تحتاج إلى الاحتواء، وطاقات تحتاج إلى من يكتشفها ويؤمن بها. ومن هذا المنبر، نوجه رسالة صادقة إلى الدولة والمؤسسات المعنية بضرورة إعطاء أهمية قصوى لملف التوحد، عبر دعم الجمعيات الجادة، وتوفير مراكز متخصصة، وتأهيل الأطر التربوية والطبية، ومواكبة الأسر التي تعيش يومياً تحديات نفسية ومادية كبيرة في سبيل حماية أبنائها.
إن بناء مجتمع متوازن لا يقاس فقط بالمشاريع الكبرى، بل يقاس أيضاً بمدى رعايته لأطفاله المختلفين، وبقدرته على تحويل الألم إلى أمل، والعزلة إلى اندماج، والخوف إلى طمأنينة.
كل الشكر لكل من ساهم في رسم الفرحة داخل قلوب أطفال جمعية ميسم، ولكل يد بيضاء تؤمن أن الرحمة والتضامن هما أساس الوطن الإنساني الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى