اخبار وطنية

السمارة تنتفض ضد التشهير.. مطالب بمحاسبة صفحات الفوضى الرقمية بعد الإساءة للالة فاطمة حبدي

السمارة تنتفض ضد التشهير.. مطالب بمحاسبة صفحات الفوضى الرقمية بعد الإساءة للالة فاطمة حبدي

Spread the love

السمارة.. مطالب بفتح تحقيق عاجل بعد حملة إساءة تستهدف لالة فاطمة حبدي
مراسل جريدة صوت الأطلس والمنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بالسمارة: عبد العالي رياض

تشهد مدينة السمارة حالة من الغضب والاستياء عقب تداول منشورات مسيئة عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، استهدفت السيدة لالة فاطمة حبدي بعبارات خطيرة تمس الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة، في سلوك وصفه متابعون بأنه انحدار خطير في مستوى الخطاب الرقمي واستغلال مرفوض لمنصات التواصل في التشهير والتصفية المجانية.
وتُعرف لالة فاطمة حبدي وسط ساكنة السمارة بمبادراتها الإنسانية والاجتماعية المتواصلة، ودورها في دعم الأسر المعوزة والفئات الهشة، ما جعل العديد من الفعاليات المدنية تعتبر أن الإساءة إليها ليست استهدافاً لشخصها فقط، بل مساساً بقيم التضامن والاحترام التي تميز أبناء المدينة.
وأكدت فعاليات حقوقية ومدنية أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى غطاء للسب والقذف والمس بالحياة الخاصة، مشددة على أن الاختلاف في المواقف أو الآراء السياسية لا يمنح لأي جهة الحق في نشر الكراهية أو الإساءة للناس عبر الفضاء الرقمي.
وطالب عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين الجهات المختصة بفتح تحقيق فوري وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين في هذه الحملة المسيئة، حمايةً لكرامة الأفراد وصوناً لهيبة القانون، وحتى لا تتحول بعض الصفحات المشبوهة إلى منصات للفوضى الإعلامية والابتزاز الرقمي.
كما دعت أصوات حقوقية إلى ضرورة التصدي للصفحات التي تنتحل صفة العمل الإعلامي دون احترام لأخلاقيات المهنة، وتستغل الإثارة والتشهير لجلب التفاعل والمتابعة، في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى إعلام مسؤول يخدم الحقيقة ويحترم كرامة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى