اخبارمحليةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان : إرساء ميثاق الثقة بين مجلس الجهة وباقي مؤسسات الدولة والصحافة المسؤولة لخدمة التنمية وحقوق المواطن

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان : إرساء ميثاق الثقة بين مجلس الجهة وباقي مؤسسات الدولة والصحافة المسؤولة لخدمة التنمية وحقوق المواطن

Spread the love

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان : إرساء ميثاق الثقة بين مجلس الجهة وباقي مؤسسات الدولة والصحافة المسؤولة لخدمة التنمية

وحقوق المواطن.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
الهاتف 0661548867

في حضرة الكلمة الحرة ومسؤولية الموقف
في زمنٍ تتداخل فيه الأصوات وتتشابك فيه المصالح، تظل قناعتنا في الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة “صوت الأطلس” راسخة لا تتزعزع: أن الكلمة الحرة ليست موقفاً عابراً، بل رسالة، وأن الموقف الصادق لا يحتاج إلى سندٍ إلا من ضمير حيّ، وإيمانٍ راسخ بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة الحقيقة.
إن وجود الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة “صوت الأطلس” في المشهد العام ليس وجوداً ظرفياً ولا امتداداً لأي دعم عمومي، بل هو اختيار واعٍ للاستقلالية الكاملة في الفكر والممارسة، حيث نعتبر أن الاستغناء عن أي تبعية مالية أو مصلحية هو جوهر الحرية، وأساس المصداقية. فالكلمة حين تُقال لوجه الله، تكون أصدق أثراً، وأعمق نفاذاً، وأبقى في الذاكرة.
نحن لا نبحث عن استدرار العاطفة، ولا عن استمالة موقف، بقدر ما نؤمن أن الصدق حين يخرج من القلب يصل إلى القلب دون وسائط. شعارنا الثابت هو: الله، الوطن، الملك، ومنه نستمد معنى الالتزام، لا كشعار يُرفع، بل كمسؤولية تُمارس، تقوم على التنبيه إلى مكامن الخلل داخل بعض المؤسسات، بروح بناءة هدفها التصحيح لا التشهير، والإصلاح لا التصادم.
وفي هذا الإطار، نعتبر أن تقريب الإدارة من المواطن، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، وحماية المال العام، وصون القسم من كل أشكال الخيانة المعنوية أو الإدارية، ليست شعارات نظرية، بل التزامات دستورية وأخلاقية، مصدرها أن كل مرفق عمومي يقوم في جوهره على أموال دافعي الضرائب من المواطنين.
ومن هذا المنطلق، نثمّن عالياً الدعوة الموجهة من مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، ونبارك كل خطوة عملية ترمي إلى تحريك عجلة التنمية، وإنعاش الاقتصاد الجهوي، وفتح آفاق التشغيل أمام الشباب المحلي، سواء في بني ملال أو باقي أقاليم الجهة، تحت إشراف السلطات الترابية والجهوية، وفي مقدمتها
والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال الذي يستحق التنويه على المجهودات التي يقوم بها اتجاه الوظيفة الشريفة له.
ولنا اعتزاز على كل المبادرات التي تعكس إرادة حقيقية في جعل التنمية خياراً تشاركياً، يُبنى على التخطيط المسؤول، وربط القرار التنموي بانتظارات المواطن، بعيداً عن أي منطق ظرفي أو حسابات ضيقة.
أن حضورنا الحقوقي والإعلامي على مستوى اللقاءات دون استثناء نظل أوفياء لرسالتنا اتجاه : كلمة مسؤولة، نقد بنّاء، ودعم لكل مشروع يخدم الصالح العام، مع التمسك الثابت بأن قوة الوطن في صدق مؤسساته، وصدق مؤسساته لا يكتمل إلا بصوت إعلام حرّ، وضمير حقوقي يقظ.
وانطلاقا من تجسيد التقة القوية بين الشبكة والجريدة وكافة المؤسسات الدولة الشريفة تعبران ان خدمة الوطن هي الأولى مع الوقوف ضد التيارات الفاسدة بالنوايا السيئة التي تنشر الفثن وتشيع الكذب مع نشر القيل والقال والتشيكك في قوة شرفاء الحقوقيين والصحفيين .
عموما.
هكذا يكون الموقف الحسن والايجابي في حضور مثل هذه اللقاءات التي تجسد المصداقية المستقبل داخل إطار اشراك المعلومة مع الصحافة المحلية الجادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى