احتضنت العاصمة الرباط اليوم لقاءً اقتصاديا مغربياً‑إيطالياً رفيع المستوى، عرف مشاركة واسعة لأكثر من 75 مستثمراً وممثلاً لشركات إيطالية تنشط في مجالات الصناعة، الطاقات المتجددة، السياحة، البنيات التحتية، والخدمات. كما شهد الحدث حضوراً بارزاً لعدد كبير من رجال الأعمال المغاربة وممثلي المؤسسات الاقتصادية الوطنية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية، وتطوير شراكات جديدة تقوم على الاستثمار المنتج ونقل التكنولوجيا وخلق فرص الشغل.
عروض حول التحفيزات وفرص الاستثمار بالمغرب قدمت مختلف المؤسسات المغربية عروضاً مفصلة حول التسهيلات والتحفيزات الاستثمارية التي يوفرها المغرب، إضافة إلى الشروحات المتعلقة بالإطار القانوني، المناطق الصناعية الجديدة، والفرص الواعدة في القطاعات ذات الأولوية.
لقاءات ثنائية B2B وعرف البرنامج تنظيم جلسات لقاءات ثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم الإيطاليين، بهدف بحث فرص التعاون، دراسة مشاريع مشتركة، وتبادل الخبرات في مجالات متعددة.
جهة بني ملال‑خنيفرة ضيفة شرف وكانت جهة بني ملال‑خنيفرة ضيفة شرف هذا الحدث الاقتصادي، حيث قدمت عروضاً موسعة حول مؤهلاتها الاستثمارية، خصوصاً في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية والطاقات المتجددة والسياحة الجبلية. وقد حظيت هذه العروض باهتمام كبير من الوفد الإيطالي نظراً للإمكانات المهمة التي تزخر بها الجهة.
تعزيز الشراكة المغربية‑الإيطالية وأكد المشاركون أن هذا اللقاء يشكل محطة جديدة في مسار توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويفتح آفاقاً واعدة أمام المستثمرين الإيطاليين للاستفادة من موقع المغرب الاستراتيجي كبوابة نحو إفريقيا.
وتتوقع الجهات المنظمة أن تُترجم النقاشات واللقاءات الثنائية إلى مشاريع ملموسة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التعاون الاقتصادي ويقوي جاذبية المغرب كوجهة استثمارية رائدة.