اخبار وطنيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تُحذر: فرض الساعة الإضافية انتهاك لحق المغاربة في العيش الكريم وتجاهل صارخ لإرادة الشعب

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تُحذر: فرض الساعة الإضافية انتهاك لحق المغاربة في العيش الكريم وتجاهل صارخ لإرادة الشعب

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تُحذر: فرض الساعة الإضافية انتهاك لحق المغاربة في العيش الكريم وتجاهل صارخ لإرادة الشعب
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان 
انوار حسن 
الهاتف
0661548867

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان نبدي استنكارننا الشديد واستيائنا العميق من استمرار تجاهل حكومة وطننا الحبيب لنداءات فئات واسعة من الشعب المغربي، التي عبّرت مرارًا وتكرارًا عن رفضها القاطع لفرض “الساعة الإضافية” بشكل دائم، دون مراعاة للانعكاسات الاجتماعية والصحية والنفسية التي باتت واضحة للعيان.
إن هذا القرار، الذي يتم تبريره بمبررات اقتصادية ومرجعية مرتبطة بملاءمة التوقيت مع الفضاء الأوروبي، يكشف عن اختلال حقيقي في ترتيب الأولويات، حيث يتم تغليب منطق السوق والبورصة على حساب الإنسان المغربي، الذي يعاني أصلًا من تداعيات البطالة، وغلاء المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية.
لقد أصبحت الساعة الإضافية عبئًا يوميًا ثقيلاً على المواطن المغربي، حيث تؤثر سلبًا على الساعة البيولوجية، وتُربك التوازن الصحي والنفسي، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ، الذين يُجبرون على الاستيقاظ في ظروف غير طبيعية، في ظلام دامس، مما يزرع الخوف في نفوس الأسر ويزيد من منسوب القلق الاجتماعي، فضلًا عن ما قد يترتب عن ذلك من مخاطر أمنية وسلوكية.
الحكومة لم تُنصت لصوت الشعب، ولم تأخذ بعين الاعتبار هذه المعاناة اليومية، بل استمرت في فرض هذا التوقيت بشكل قسري، وكأن المواطن لا رأي له في ما يمس حياته اليومية وكرامته وحقه في عيش متوازن وسليم.
نعلن تضامننا المطلق مع الشعب المغربي في رفضه للساعة الإضافية
نطالب الحكومة المغربية بإعادة النظر الفوري في هذا القرار
ندعو إلى اعتماد توقيت غرينيتش كخيار يحترم التوازن الصحي والاجتماعي للمواطنين
نؤكد استعدادننا لمواكبة كل المبادرات المدنية الرامية إلى الترافع ضد هذا الإجراء
نتوجه باسم الشبكة برسالة استعطاف صادقة ومفعمة بالثقة إلى جلالة الملك محمد السادس، من أجل التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، والاستجابة لنداء الشعب الوفي، الذي يطمح إلى حياة كريمة ومتوازنة، تُحترم فيها إنسانيته وخصوصيته المجتمعية.
الشعب المغربي لا يطلب المستحيل… بل يطالب فقط بحقه في الصحة، في الراحة، وفي زمن طبيعي ينسجم مع فطرته الإنسانية.
لا للساعة الإضافية
لا لفرض قرارات تمس الحياة اليومية دون استشارة الشعب
عاش الملك
عاش الوطن
ولا عاش من خان القسم
داخل هذه النقاط المشار لها اعلاه سيتم اعطاء موافقتنا باسم الامين العام الشبكة انوار حسن الى اعضاء المكتب الاقليمي للشبكة الفقيه بن صالح والمندوب الاقليمي للجهة والمندوب الجهوي على أساس جمع توقيعات المواطنين والمواطنات عن تداعيات الساعة الإضافية على الصحة المجتمع المغربي.
رسالة نتوخى منها الاستجابة الفورية من طرف أي مواطن يحس ان الساعة الإضافية لها تأثير نفسي ومعنوي على حياته اليومية بادن الله تعالى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى