المغرب يراقب تحركات إيران في شمال إفريقيا. مراسل جريدة صوت الاطلس والمنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان مدينة السمارة /عبد العالي رياض
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يراقب المغرب بقلق تحركات إيران في شمال إفريقيا، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى موريتانيا ولبنان والجزائر. هذه الزيارة، التي حملت في حقيبتها رسائل أمنية، تثير مخاوف بشأن دور إيران في زعزعة الاستقرار الإقليمي.
تقارير أمنية أوروبية تشير إلى أن إيران تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة من خلال دعم البوليساريو والتنسيق مع المخابرات الجزائرية. هذه التحركات تثير قلق المغرب، الذي يرى فيها تهديدًا لأمنه الوطني والروحي.
المغرب، الذي قطع علاقاته مع طهران في 2018 بسبب دخلها في تسليح وتدريب عناصر البوليساريو، يعتبر هذه التحركات انتهاكًا لسيادته الوطنية. الرباط تدافع عن وحدة أراضيها وتعتبر أن أمنها خط أحمر.
في هذا السياق، يعمل المغرب على تعزيز تعاونه الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية. المغرب يعتبر نفسه حارسًا للأمن الإقليمي ويعمل على حماية استقرار المنطقة.
التوترات بين المغرب وإيران والجزائر تعكس تعقيدات السياسة الإقليمية في شمال إفريقيا. في ظل هذه التوترات، يبقى السؤال حول مستقبل الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي في المنطقة.