رسالة توضيحية للرأي العام على إثر الجدل الذي أُثير بخصوص المنشور المعنون بـ: «كيف تُدار زيارات السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة عامل إقليم أزيلال؟» رسالة توضيحية: النقد البنّاء ليس إساءة ولا استهدافاً بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
وبعد أن لاحظنا محاولة بعض الإخوة تحميل المسؤولية ظلماً للأخ العزيز عبد العزيز، مسؤول قسم التواصل، ارتأينا توضيح الأمور من باب أمانة الشهادة وقطع الطريق أمام أي تأويل خاطئ. نؤكد، بكل وضوح، أن الأخ عبد العزيز إنسان مشهود له بالأخلاق العالية، وبالاجتهاد الكبير، وبالحرص الدائم على مد جسور التواصل مع الصحافة المحلية والجهوية، وبذل مجهودات جبارة لإرضاء الجسم الإعلامي في إطار الاحترام المتبادل وخدمة المصلحة العامة. وبصفتنا الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، والمدير المسؤول لجريدة صوت الأطلس، نؤكد أن مضمون المنشور لم يكن، لا من قريب ولا من بعيد، موجهاً للإساءة أو التشهير أو تصفية الحسابات، وإنما كان نقداً بنّاءً غايته الإشارة الإيجابية وتقديم ملاحظات بروح المحبة والمسؤولية، سواء تجاه الأخ عبد العزيز أو تجاه السيد عامل الإقليم ببني ملال محمد بن رباك. الذي نكن له المحبة والاحترام والتقدير . قد يحاول البعض تأويل هذا النقد على أنه تلميع أو تجميل للواقع أو «وضع مساحيق»، لكننا نؤمن بأن كلمة الحق يجب أن تُقال في حق كل من يتحمل مسؤولية عمومية ويؤدي واجبه في خدمة المواطن، بعيداً عن النوايا السيئة والتأويلات المغرضة. ونُعبر على أن المنشور كان يرمي إلى إشراك المنظومة الإعلامية بشكل مباشر في مواكبة الأحداث، وخاصة النجاح الإيجابي لزيارة السيد عامل الإقليم إلى ساكنة المناطق الجبلية، وهي زيارة نعتبرها مبادرة إنسانية وميدانية ممتازة، أعادت الثقة وبعثت طاقة إيجابية في نفوس الساكنة، وجعلت المواطن الجبلي قريباً من المسؤول الأول، يتحاور معه ويناقش همومه بقلب مفتوح ومسؤول. خلاصة القول: نُقدّر عملك، أخي عبد العزيز، ونحترم وظيفتك، ولا يمكن لأي جهة أن تغيّر المبادئ الطيبة التي عهدناها فيك، والتي تشاركها مع أغلب مكونات الجسم الصحفي. وإن كان هناك عتاب، فهو عتاب محبة، سببه الحرص على مرافقة زيارات السيد والي الجهة ونقل المشاهد الحية لفرحة المواطن بهذه المبادرات الميدانية. ونؤكد للرأي العام أن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس ليست لهما أي خلفية عدائية تجاه أي جهة كانت، ومن يروّج للأفكار الخاطئة إنما يعكس فشله، والفشل لا يمكنه الوقوف أمام إرادة الحق، لأن قوة الله فوق كل قوة. أما الذين يتربصون لعرقلة مسيرة الجريدة والشبكة، فنقول لهم: شكراً لكم، فلولا القيل والقال لما استمر النجاح، ولو كنا فاشلين لما أزعجنا أحداً. وفي الختام، نُجدد التأكيد للأخ عبد العزيز: المنشور كان نقداً بنّاءً، ولا يتضمن أي إساءة لوظيفتك أو لشخصك، بل هو تعبير مسؤول عن غيرة إعلامية وحقوقية صادقة.