أخبار عاجلة
الرئيسية / كتاب الراي / منتخبين يتحولون الى سلطات ويستغلون علاقتهم لإستعمال الشطط في عملهم

منتخبين يتحولون الى سلطات ويستغلون علاقتهم لإستعمال الشطط في عملهم

Spread the love

جهة بني ملال خنيفرة : منتخبين يتحولون إلى سلطات ويستغلون علاقتهم لاستعمال الشطط في عملهم
.
جريدة صوت الاطلس / الحاج محمد الحطاب

.

الانتخابات الجماعية والبرلمانية بالمغرب تفرز لنا مع الأسف كل مرة منتخبين لا علاقة لهم بتدبير الشأن المحلي، وليست لهم أية صلة مع هموم ومطالب الساكنة، هدفهم الوحيد هو اكتساب السلطة لاستغلالها ضد كل من وقف في وجههم، أو عارض سلطويتهم.

هؤلاء المنتخبون يحلمون بالسلطة، ويعتمدون على علاقتهم مع السلطات لممارسة الشطط دون أي اعتراض، علما أن السلطات غالبا ما تكون بريئة من سلوكاتهم وتصرفاتهم، لكن هذا لا يعفي هذه السلطات من مسؤولياتها، لأنها مسؤولة دستوريا وقانونا على حياة وكرامة المغاربة أينما كانوا، بل أن كل تجاوز من أي منتخب مهما كان، ومهما بلغت مسؤوليته السياسية، تبقى السلطات مسؤولة عن ردعه، وايقافه عند حده، حفاظا على رعايا صاحب الجلالة، الذي ما فتئ يوصي هذه السلطات على التعامل معهم بطريقة تحافظ على كرامتهم، وتعيد لهم الاعتبار.

كثيرا من نسمع عن تجاوزات بعض المنتخبين، الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون، لكون السلطات بجانبهم، حسب اعتقادهم ، بحيث أن هذه السلطات هي التي تمدهم بالقوة السلطوية، لممارسة الشطط، علما أن الدستور المغربي، والعديد من القوانين المعمول بها في بلدنا، ترفض مثل هذه التصرفات اللاأخلاقية واللامسؤولة، والتي تمس مصداقية وثقة المواطن في السلطة، التي لها دور أساسي وهو حماية المواطنين من أية تجاوزات، وكذلك مساعدتهم على ضمان العيش الكريم، حيث يعتبرون القوات —

فإلى متى ستبقى هذه السلوكات، التي قد تعيد بلدنا إلى الزمان الفائت، وإلى سنوات الرصاص، لاسيما أن بعض المؤسسات الدولية الحقوقية، وبالخصوص من دول أوروبية، تحاول الإساءة لنا ، مستغلة الجانب الحقوقي للضغط علينا، بسبب تجاوزات أمثال هؤلاء الناخبين، الذين لا يهتمون بالهجومات التي تمارسها بعض الدول الغربية ضد سيادة المغرب، معلقة ذلك ببعض التصرفات غير القانونية وغير الإنسانية …؟

كفى من الفساد السياسي والقانوني، خاصة في هذا الزمن، الذي كسب فيه المغرب مكانة جيدة ورتبا مشرفة عالميا وإفريقيا، بفضل حنكة ملكنا محمد السادس، الذي حير العالم وتفوق على العديد من الدول المتقدمة، بفضل عبقريته المتزنة.

فهل ستعيد السلطات النظر في علاقتها مع بعض المنتخبين، الذين يسيئون إليها قبل أن يسيئوا إلى بلدهم المغرب، إن اعتبروا أن المغرب بلدهم، ولو أني أشك في ذلك، لأن سلوكات هؤلاء الأشخاص لا تدل على ما يعتقدونه، بل تفهمه جملة وتفصيلا …؟

.

.

عن admin

شاهد أيضاً

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان “لغة بدون الخشب / كلمة صادقة نابعة من قلب صادق

Spread the love الشبكة الوطنية لحقوق الانسان “لغة بدون الخشب / كلمة صادقة نابعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *