أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبارمحلية / مصلحة وزارة الشؤون الداخلية بولاية جهة بني ملال خنيفرة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

مصلحة وزارة الشؤون الداخلية بولاية جهة بني ملال خنيفرة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

Spread the love

مصلحة وزارة الداخلية بولاية جهة بني ملال خنيفرة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
جريدة صوت الاطلس/ الامين العام حسن انوار

يتساءل الكثير من متابعي اسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الاطلس على مدى أهمية التطرق لهذه المصلحة المخزنية دات السلطة الإدارية المباشرة على قياد الدوائر التابعة باقليم بني ملال من خلال تواجد رئيس الشؤون الداخلية بالولاية الذي جعل من وظيفته الجدية والمصداقية في شأن الصرامة القانونية داخل إطار تقريب مصالح المواطنين مع الإدارة والمرتفقين مع الإرشاد والتوجيه لكل من تبت في حقه عدم تأدية واجب الامانة لفائدة دوي الحقوق المهضومة.
لتكون لنا الحجة وما يؤكد على أن المنشور خالي من اللباقة والمجاملة ” كان موقف السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية حازم في السماح لجريدة صوت الاطلس بجماعة فم لعنصر ( ادوز) مع قائد الجماعة الذي قام بمعاكسة الجريدة في اتخاد آراء الساكنة بخصوص تداعيات مطالبهم عبر حماية بقعهم من استصدارها من شركة العمران.
الروربرتاج جعل الصورة واضحة المعالم للشبكة حول مشاكل الساكنة التي تتخبط في الارتجالية بحكم تواجد عقود البيع مزورة .التي كانت لها أثار سلبي على بعض المواطنين (ة) المالكين لمصداقية العقد من الجماعة المحلية.
وبناء على اكتشاف مجموعة من التجاوزات في استغلال الفقراء والمعوزين من طرف أحد المعتقلين صاحب الأفعال التزويرية ودخول على الخط الشرطة القضائية الامنية والدرك.
قررت الشبكة والجريدة سحب كل دفاعها الحقوقي ومسؤوليتها الصحافية في ما يتعلق لمتضرري أدوز.
ختامه مسك.
الشكر الموصول لكل من يرى في إعادة البسمة للطبقة المستضعفة داخل الوطن بصفة عامة وجهة بني ملال خنيفرة بصفة خاصة.
مع رسالة تنويه وشكر للسيد والي جهة بني ملال خنيفرة عامل اقليم بني ملال على جدية مواكبته لملف أدوز الشائك.

عن admin

شاهد أيضاً

الثانوية الإعدادية أحمد الصومعي- بني ملال- مبارة الصحفيون الشباب من أجل البيئة دورة 2024- صنف الريبورتاج الصحفي…سواقي عين أسردون ..إرث حضاري يئن تحت وطأة التلوث

Spread the loveالثانوية الإعدادية أحمد الصومعي- بني ملال- مبارة الصحفيون الشباب من أجل البيئة دورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *